atooma
07/06/2003, 10:06 م
الرضاعة سعادة لا حدود لها........
غالبية النساء المرضعات تشعر بسعادة لا حدود لها أثناء ارضاع طفلها ونشوة كبيرة وإحساس بالرضا والسرور .
بعض الأطفال يكافىء أمه كلما أرضعته وهى نقي ونظيف ولا يشكو من شىء رغم أن عمره أقل من عام إلا أنه يقبل صدر لأمه كلما رضع وشبع وكأنه يعبر لها عن عميق شكره بصوره غير مباشرة فهو لم يتكلم بعد ولا يحسن التعبير إلا بالتقبيل.
فيا سبحان الله هذا جزء بسيط من فوائد الرضاعة الطبيعية ناهيك عن حماية صدر الأم من السرطانات والأورام والمشاكل.
لذا فلا تبخلي على طفلك بالرضاعة الطبيعية حتى لو كان ليس بحاجة لها.
إحدى الأمهات تبكى بكاء شديد في كل مرة تفطم طفل لها بسبب فقدانها لجزؤ كبير للسعادة والنشوة برضاعة طفلها لدرجة أنها تكون حريصة على الحمل وسعيده به انتظارا للحظة السعادة برضاعة الطفل.
أما من تبحث عن القوام بترك الرضاعة الطبيعية وحرمان وليدها من حليبها وإعطاءه حليب صناعى فأنصحها بالعدوول عن ذلك ولا تحرم نفسها من السعادة ولا طفلها من حليبها.
غالبية النساء المرضعات تشعر بسعادة لا حدود لها أثناء ارضاع طفلها ونشوة كبيرة وإحساس بالرضا والسرور .
بعض الأطفال يكافىء أمه كلما أرضعته وهى نقي ونظيف ولا يشكو من شىء رغم أن عمره أقل من عام إلا أنه يقبل صدر لأمه كلما رضع وشبع وكأنه يعبر لها عن عميق شكره بصوره غير مباشرة فهو لم يتكلم بعد ولا يحسن التعبير إلا بالتقبيل.
فيا سبحان الله هذا جزء بسيط من فوائد الرضاعة الطبيعية ناهيك عن حماية صدر الأم من السرطانات والأورام والمشاكل.
لذا فلا تبخلي على طفلك بالرضاعة الطبيعية حتى لو كان ليس بحاجة لها.
إحدى الأمهات تبكى بكاء شديد في كل مرة تفطم طفل لها بسبب فقدانها لجزؤ كبير للسعادة والنشوة برضاعة طفلها لدرجة أنها تكون حريصة على الحمل وسعيده به انتظارا للحظة السعادة برضاعة الطفل.
أما من تبحث عن القوام بترك الرضاعة الطبيعية وحرمان وليدها من حليبها وإعطاءه حليب صناعى فأنصحها بالعدوول عن ذلك ولا تحرم نفسها من السعادة ولا طفلها من حليبها.