((لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خلدين فيها رضى الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله ألا ان حزب الله هم المفلحون))
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله (مجموع فتاوى ابن باز) 1/274
وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين ، وساعدهم بأي نوعٍ من المساعدة ، فهو كافر مثلهم
كما قال الله سبحانه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة / 51 ".
فتوى الشيخ حمود بن عبد الله الشعيبي بتاريخ 21 / 7 / 1422
"أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديماً وحديثاً "
فتوى الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي بتاريخ 28 / 7 / 1422
"إن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح ، ونفاق صراح ، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام – كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم – غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء.
وهذه المسألة ليست من المعاصي العادية أو الصغائر بل إنها مسألة متعلقة بأصل العقيدة والتوحيد وموالاة المسلم لدين الله وبراءته من أعداء الله هكذا نص الأئمة في كتبهم على هذا .
وعلى من وقع في هذا المنكر او مثلا في هذا البلاء دون علم ان يتوب الى الله
ويستغفر الله ويحذر من هذه الموبقة
مشكوره اختي ...بصراااحه اناا استخدم الحينه صابونه الغار ونتائجها فعلا وااااايد حلوووه
الحين ان شاء الله بستخدم هذي الصابونه لاني فعلا اعاني من اثار الحبوب و حب الشباب
والله يا أم سعيد
أحب مواضيعك ووصفاتك وابغ أجربها
لكن استحيت من بابا كل ما طلب شيء يروح يسأل العطارين ويقولوا ما في ماعندنا
اليوم درنا من عطار لعطار عشان أقراص السفيداب لكن مافي غير البودرة حست وحوست أبويه