منتديات عروس






عـودة للخلف   منتديات عروس > أركان الصحة والطب > الصحة والطب

الصحة والطب

 / 

ركن يختص بالصحة و العلاج و الوقاية و يضم المكتبة الطبية.

 / 

التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض


الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 22/08/2008, 06:43 م   #21
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل





أمـراض الكـبــد

التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض

يعتبر الكبد من أهم الغدد الموجودة بالجسم وذلك لتنوُع الوظائف الحيوية

وعمليات التمثيل الغذائي المختلفة التي يقوم بها

ويمثِل الكبد حوالي 2,5 - 3 % من وزن الجسم وبذلك يعتبر أكبر الأعضاء الغددية

ويقوم بوظائف حيوية كثيرة تفوق اي عضو آخر من اعضاء الجسم

فجميع العناصر الغذائية الممتصة من الامعاء تنتقل مباشرة إلى الكبد عن طريق الدورة البابية

فيما عدا الأحماض الدهنية ذات السلاسل الطويلة والفيتامينات الذائبة في الدهون

التي يصل جزء كبير منها إلى الكبد عن طريق دورات اخرى

ويقوم الكبد بالتمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون والبروتينات والفيتامينات

وتصنيع الكوليسترول وبروتينات البلازما الدموية والصفراء والتخلص من السموم

وذلك بتحويل المواد السامة إلى مواد غير سامة لا تضر الجسم

وتعطيل فاعلية الهرمونات والادوية والتخلُص من الكحول

وتحويل الأمونيا غلى يوريا وتحويل طلائع فيتامين A وتحويل أشكال فيتامين D غير الفعّالة

إلى أشكاله الفعّالة وتصنيع البروثرومبين وجزء من فيتامين K كذلك يعتبر الكبد

مخزنا لكثير من العناصر الغذائية مثل الفيتامينات الذائبة في الدهون

وفيتامين B 12 والجلوكوز على هيئة جليكوجين النشا الحيواني

وقد يصاب الكبد بإضطرابات مرضية تؤثر على عمله وتسبب قصورا في وظائفه الحيوية

تختلف درجة حدتها حسب شدة التلف الذي حدث في أنسجته

الأسباب

أهم اسباب امراض الكبد هي :

- العدوى بالفيروسات كما في حالة الإلتهاب الكبدي الفيروسي

- الإدمان على تعاطي المسكرات كام في حالة تليُف الكبد وإلتهاب الكبد الكحولي

- نتيجة تناول أدوية أو مركبات سامة لخلايا الكبد مثل تناول جرعات كبيرة من بعض الأدوية

أو الكيماويات مثل الباراسيتامول أو الهالوكسان المستعمل في التخدير أو رباعي كلور الكربون

- نتيجة بعض الإعتلالات الخلقية أو نتيجة الإصابة ببعض الأمراض

مثل الصباغ الدموي أو مرض تخزين الجليكوجين أو إلتهاب كبدي مزمن مناعي المنشأ

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

تؤثر طبيعة المرض الذي يصيب الكبد على نوعية ودرجة القيود الغذائية

المفروضة على طعام المريض لذلك يهدف العلاج الغذائي لأمراض الكبد أساسا إلى مايلي :

- المحافظة على الحالة الغذائية للمريض ومحاولة تحسين مالحق به من إضطراب

عن طريق توفير مقادير كافية من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الضرورية للجسم

- إعاقة حدوث الغيبوبة الكبدية

- تفادي حدوث تلف أوسع في الكبد ومساعدة الكبد على إصلاح النسيج المصاب بالتلف

ويفيد مرضى الكبد إتباع النصائح الغذائية التالية :

- تقدير كفاءة الكبد وإلتزام المريض بالعلاج الغذائي حسب حالة الكبد الصحية

فعندما لا يتمكن المريض من الحصول على إحتياجاته الغذائية عن طريق

الفم يعطى محاليل غذائية بالوريد

- حصول المريض على إحتياجاته من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية

بمقادير كافية وبنسب متّزنة تفاديا لإصابته بحالة سوء التغذية الشائع حدوثها

في حالات المرض المزمنة

ويفضّل تقسيم النظام الغذائي اليومي على وجبات صغيرة ومتعددة ( 6 - 8 وجبات يويا )

- يفضّل تقديم الطعام بطريقة تفتح الشهية وتثير الإهتمام للتغلُب على ضعف الشهية

والشعور بالغثيان اللذان ينتشر حدوثهما في مرضى الكبد

كما يفضّل الإهتمام بوجبة الإفطار حيث يتوقّع أن تكون شهية المريض على أحسن مايكون

- الإكثار من تناول الاغذية الغنية بالكربوهيدرات كالعسل والمربى وعصائر الفواكه

والخضروات الطازجة لفائدتها في تقليل هدم بروتينات العضلات والمساعدة في الشفاء

- الإقلال من تناول الأغذية الغنية بالدهون لتقليل ترسيب الدهون في الكبد

وإستبدال الدهون الغذائية الغنية بالأحماض الدهنية طويلة السلسلة بزيوت غنية

بالأحماض الدهنية متوسطة السلسلة

- تجنب تعاطي المسكرات فهي تزيد من فرص ترسب الدهون في الكبد

- تناول المريض مستحضرات الفيتامينات والأملاح المعدنية التي يقرّها الطبيب المعالج


منتديات عــــروس _ alina


التوقيع:
  الرد باقتباس
قديم 22/08/2008, 07:02 م   #22
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل





داء الســكّـري

التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض

داء السكري عبارة عن نقص أو عدم إفراز أو عدم الإستفادة من هرمون يعرف بالانسولين

الذي يفرز من خلايا البنكرياس وبواسطة هذا الهرمون يتم الإستفادة من المواد السكرية

في الجسم على الوجه المطلوب

ونظرا لأن هذا المرض يلازم المريض خلال فترة حياته فلابد من مشاركة

وتفهم المريض لكل طرق العلاج حتى تقلل من خطورة المرض والتي قد تكون له أعراض

حادة كالغيبوبة نتيجة زيادة أو نقص السكر في الدم أو أعراض مزمنة كأمراض القلب

والأوعية الدموية أو تلف في الشبكية وفقدان البصر أو أمراض الكلى أو غيرها

وهناك نوعان لداء السكري

- النوع الأول يعتمد على الأنسولين وعادة يصاب به الإنسان منذ الطفولة

ولا يفرز الانسولين في الجسم وعادة مايكون المصاب به نحيفا

- النوع الثاني لا يعتمد على تناول الانسولين بمعنى أن المصاب به لديه

قلة في إفراز الانسولين أو عدم فاعليته ويكون المصاب به لديه زيادة في الوزن

ويأتي عادة للإنسان في الكبر اي بعد الأربعين ويبدو أن هذا النوع مرتبط بالتغذية

بمعنى قد تستعمل الحمية الغذائية فقط لعلاجه

وأحيانا يتم تناول الاقراص وفي قليل من الاحيان تناول الانسولين بالاضافة إلى الحمية

التنظيم الغذائي

أولا: أهداف التنظيم الغذائي

يهدف التنظيم الغذائي لمرضى السكري إلى :

- منع زيادة أو نقصان السكر في الدم

- المحافظة على الوزن المثالي بالنسبة للطول

- مراعاة النمو خلال مرحلة الطفولة

- مراعاة الإحتياجات الغذائية والطبية للأمراض الأخرى المصاحبة للمرض

- تحسين الصحة العامة للفرد من خلال تزويده بالإحتياجات الغذائيةط

- تقديم اغذية مقبولة من ناحية الطعم والرائحة والشكل والمظهر والعادات والتقاليد

الإحتياجات الغذائية لمرضى السكري

غذاء مرضى السكري مشابه للغذاء الصحي المتوازن لغير المريض

من ناحية الكمية والنوعية

وقد يختلف بناء على نوعية داء السكري وعلى الحالة الصحية للمريض

وبصورة عامة يمكن توزيع الإحتياجات الغذائية لمرضى السكري كما يلي :

الطاقة

الإحتياجات الغذائية من الطاقة لمريض السكري غير المصاب بالسمنة البالغ هي نفس

إحتياجات الشخص السليم في نفس السن والجنس والطول ونوع العمل

مريض داء السكري ( النوع الثاني ) المصاب بالسمنة يجب أن يتبع نظام

إنقاص السعرات الكلية بحوالي 500 سعر في اليوم

أما بالنسبة للأطفال والمراهقين غير المصابين بالسمنة تكون إحتياجاتهم من الطاقة

نفس إحتياجات رفاقهم الأصحاء بدون نقص حتى تفي بإحتياجاتهم للنمو

ولا تسبب في حدوث أي تأخر فيه ولكن بفضل إنقاص الوزن عن المثالي بعد سن المراهقة

وخاصة عند البنات حيث إن تعاطي الانسولين بإنتظام يساعد على زيادة الدهون بالجسم

البروتينات

يتراوح معدّل إحتياج مريض داء السكري للبروتينات من 10 إلى 20 % من السعرات الحرارية الكلية

وفي حالة ظهور أول أعراض لأمراض الكلى ربما يحتاج الأمر إلى تخفيض كمية البروتينات

إلى 8 , 0 جرام لكل كيلو من وزن المريض ( وهي نفس النسبة للإنسان السليم )

وفي حالة إنخفاض نسبة معدل ترشيح الكلى يتم زيادة تخفيض نسبة البروتينات

الدهون

إذا كانت الإحتياجات اليومية للبروتينات تمثِل من 10 - 20 % من السعرات الحرارية

اليومية فالمتبقّى من السعرات الحرارية اليومية يمثِل من 80 - 90 % وهذا يمثِل

نسبة الكربوهيدرات والدهون وبالنسبة للدهون فيجب أن تكون أقل من 10 % من هذه السعرات

المتبقِية من الدهون المشبعة ونحو 10 % أو اقل من السعرات من الدهون عديدة اللّا تتشبُع

أما باقي السعرات الحرارية ( 60 - 70 % سعر حراري ) فتوزع متبين نسبة الكربوهيدرات

ونسبة هذا التوزيع على الحالة الصحية لكل مريض

إن مراقبة مستوى سكر الدم بالإضافة إلى الدهون في الدم ووزن جسم المريض

مع أي تعديل في نسبة الدهون في الأطعمة يعتبر أمرا أساسيا في التوصيات الغذائية

لمرضى السكري

الكربوهيدرات

تعتمد نسبة الكربوهيدرات على حالة المريض من ناحية عاداته الغذائية وأهدافه الغذائية

إن تناول كمية كافية من الكربوهيدرات مهم بالنسبة لجميع الأفراد وكذلك لمرضى السكري

فالحبوب والخضروات والفاكهة تعتبر مصدرا جيدا للكربوهيدرات لأنها تمدنا أيضا بالفيتامينات

والمعادن والألياف ويجب على مرضى السكري الإهتمام بالكمية الكلية للكربوهيدرات

بدلا من الإعتماد على المصادر الغذائية

الألياف

مع أن الألياف الذائبة من البقوليات والفاكهة وبعض الخضروات تخفض من نسبة الجلوكوز

من الامعاء الدقيقة فإن تأثيرها الإكلينيكي بسيط

ولذلك فإن الإحتياج اليومي من الألياف لمرضى داء السكري مشابه

لإحتياج الاشخاص الأصحاءويعادل حوالي من 20 إلى 35 جرام يوميا

ويمكن الحصول على هذه الكمية بزيادة تناول الخضروات والفاكهة

والحبوب الكاملة والبقوليات

ملح الطعام

يستحسن الإقلال من تناول ملح الطعام المعروف بكلوريد الصوديوم

يتكون ملح الطعام من عنصري الصوديوم والكلوريد حيث يكوِن الصوديوم

أربعة جرامات لكل عشرة جرامات من ملح الطعام

وغالبا مايعاني مرضى السكري من إرتفاع ضغط الدم حيث قد يكون لملح الطعام

دورا في ذلك لذا ينصح مرضى داء السكري بعدم تناول كمية زائدة عن 3000 ميليجرام

من الصوديوم يوميا

وفي حالة حدوث إرتفاع بسيط في ضغط الدم لمرضى داء السكري

فإنه يجب تخفيض نسبة الصوديوم إلى 2400 ميليجرام أو اقل يوميا

وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم بالإضافة إلى إعتلال كلوي

فينصح بالإقلال من تناول الصوديوم إلى 2000 ميليجرام أو أقل يوميا

الفيتامينات

عندما يكون المتناول من الأطعمة متوازنا لا يحتاج مرضى السكري إلى تناول الفيتامينات

او المعادن في شكل إضافات غذائية وبذلك تقل خطورة زيادة أو نقصان العناصر الغذائية

النشاط البدني

إن ممارسة الرياضة هام جدا بالنسبة لمريض السكري

فبرنامج نشاط رياضي متوسط يشمل من 20 - 30 دقيقة من الأنشطة الهوائية

مثل المشي والهرولة على الأقل ثلاث مرات في الاسبوع يحسِن من مقدرة الجسم

على الإستفادة من الجلوكوز ويزيد من حساسية الانسولين

ويعدِل من مستوى الدهون في الدم ويساعد على فقدان الزيادة من الوزن

ويقلل من الإحتياجات للانسولين قد تصل من 10 - 20 %

كما انها تحسِن الدورة الدموية وتنشط العضلات وتعطي الإحساس بالحيوية

وترفع الحالة المعنوية للمريض

ويعتقد الكثير من الأطباء أن نحو 80 - 90 % من مرضى السكري من النوع الثاني

الذين يعانون من السمنة يمكن لهم تنظيم السكر في الدم بإتباع حمية غذائية

منخفضة السعرات الحرارية بالإضافة إلى القيام بالنشاط الرياضي الهوائي المعتدل

التخطيط الغذائي لمرضى السكري

- الخطط الإسترتيجية للتخطيط الغذائي :

لا توجد خطة غذائية واحدة لمرضى السكري ولكن تعتمد الخطط الغذائية

على كل مريض وحالته المرضية

وهناك بصورة عامة بعض الفروق الإسترتيجية بين مرضى داء السكري

من النوع الأول والنوع الثاني

- نظام البدائل الغذائية :

نشأ نظام بدائل الأطعمة لمساعدة مرضى السكري على التخطيط لوجباتهم اليومية

بهدف التحكم في مستوى السكر في الدم عن طريق تنظيم مايستهلك

من مصادر الكربوهيدرات والبروتينات والدهون



منتديات عــــروس _ alina

  الرد باقتباس
قديم 22/08/2008, 07:18 م   #23
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل




أمـراض القـلـب والأوعـيـة الدمـويـة

التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض

تؤكد الإحصائيات التي أجريت في الثلاثين سنة الماضية زيادة معدّل الوفيات

بأمراض القلب والأوعية الدموية كتصلُب الشرايين والذبحة الصدرية

والسكتة الدماغية والجلطة القلبية

وقد يرجع السبب في زيادة حالات أمراض القلب والأوعية الدموية

إلى التغير في النمط الغذائي كمّا ونوعا

فمثلا كان متوسط السعرات الحرارية اليومية المستهلكة للفرد

في سنة 1392 هـ حوالي 1807 سعرات حرارية

بينما وصلت خلال سنة 1409 هـ إلى 3064 سعرا حراريا يوميا

وهذه الكمية الأخيرة من السعرات الحرارية تمثِل حوالي 2 , 13 % زيادة

عن متوسط السعرات الحرارية اليومية التي يحتاجها الفرد

هذا بالإضافة إلى مضاعفة تناول الدهون والشحوم بمقدار أربع مرات

خلال هذه الفترة الزمنية

إن معظم امراض القلب والأوعية الدموية تشكل تصلب الشرايين

والذي يظهر نتيجة لزيادة سمك الطبقات الداخلية لجدار الشرايين

وعندما تتزايد الكميات المتراكمة من المواد الدهنية على الجدار الداخلي للشريان

تؤدي إلى حرمان جزئي من تدفق الدم

الذي يحمل معه الغذاء والأكسجين إلى المنطقة المصابة من العضو الذي يغذيه

ومثالا على ماسبق يؤدي إنسداد أحد الشرايين التاجية إلى إنقطاع إمداد الدم

لجزئية القلب الذي يغذيه هذا الشريان مما يؤدي إلى السكتة القلبية

بينما يؤدي إنسداد أحد الشرايين بالمخ إلى السكتة الدماغية

الأسس الغذائية للوقاية والسيطرة على أمراض القلب والأوعية الدموية :

يلعب التنظيم الغذائي دورا هاما في الوقاية كما يمثِل البداية الأساسية

للعلاج من أمراض القلب والأوعية الدموية

فالتعديل الغذائي قد يقلل من مستوى الكوليسترول والدهون

وبالتالي من خطورة هذه الأمراض على نوعية وحياة الفرد

وتشمل النصائح الغذائية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية النقاط التالية

- الإقلال من تناول الأطعمة التي تحتوي على الكوليسترول

حتى لا تزيد نسبته عن 1000 سعر حراري من إحتياجات الفرد اليومية

وعلى أن لا يزيد المجموع عن 300 ميليجرام يوميا

كذلك الإقلال من تناول الدهون وخصوصا الدهون المشبعة بحيث لاتزيد الدهون الكلية

عن 30 % والدهون المشبعة عن 10 % من السعرات الحراية اليومية

وذلك بتناول الخضروات والفاكهة والحبوب والبقوليات والإقلال من تناول صفار البيض

والزيوت والدهون والمقليات والماكولات الدهنية الأخرى

وتستبدل الدهون والمقليات والمأكولات الدهنية الأخرى وتستبدل الدهون المشبعة

وهي الدهون الصلبة في درجة حرارة الغرفة والمتوفرة عادة في الدهون الحيوانية

بالدهون غير المشبعة أفضلها الزيوت النباتية

كذلك تستبدل لحوم الماشية بلحوم الطيور الخالية من الجلد والأسماك

ويستبدل الحليب والأجبان كاملة الدسم بالحليب والأجبان خالية أو منخفضة الدسم

مع الإقلال من تناول الأطعمة الجاهزة السريعة

كالبيتزا والهامبورجر إذ انها تحتوي على نسبة عالية من الدهون

- زيادة تناول الكربوهيدرات المركبة المتوفرة في الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة

غير منزوعة القشرة حيث أنها تحتوي على كثير من الفيتامينات والمعادن

ومضادات الأكسدة التي تقي القلب بالإضافة إلى الألياف التي قد تقلل

من عادة إمتصاص الكوليسترول من الأمعاء

- الإقلال من تناول ملح الطعام المعروف بكلوريد الصوديوم وكذلك الإقلال من تناول المخللات

والأطعمة المحضرة بطريقة التمليح حتى لا يزيد عنصر الصوديوم عن 3000 ميليجرام يوميا

حيث إن زيادة الصوديوم قد تؤدي إلى رفع الضغط الدموي

- عدم تناول المشروبات الكحولية فالمشروبات الكحولية بكل أنواعها محرمة ومضرة بالصحة

وهي مرتبطة باعديد من الأمراض المزمنة وأهمها أمراض القلب وتليف الكبد

بالإضافة إلى أنها تقلل من إمتصاص العديد من الفيتامينات

والعناصر المعدنية لذا يجب تجنبها

- زيادة تناول الأسماك بحيث تشكل وجبتين أسبوعيتين وذلك لإحتواء دهون الأسماك

على الأحماض الدهنية من نوع أوميجا - 3 والتي لها دور صحي إيجابي على القلب

والأوعية الدموية حيث تقلل من تجمع الصفائح الدموية ويقلل تبعا لذلك حدوث تجلط الدم

كما تقلل من نسبة ثلاثي الجليسريد في الدم وتثبط من تصنيع البروتينات

الشحمية خفيفة الكثافة

- إضافة البصل والثوم إلى الطعام فالأبحاث الحديثة تفيد بأن الثوم والبصل

يمثلان نوعا من الوقاية من بعض أمراض القلب والأوعية الدموية

- زيادة عدد الوجبات اليومية بحيث لا تكون وجبة أو وجبتين كبيرتين في اليوم

فالأبحاث الحديثة تفيد بأن زيادة عدد الوجبات الخفيفة اليومية قد يقلل من تركيز

ثلاثي الجليسريد وكذلك الكوليسترول السيء في الدم

- عدم الإفراط في تناول القهوة حيث تفيد الأبحاث الحديثة بأن الإفراط في تناول القهوة

وخصوصا النوع غير المرشح والذي يتم تحضيره بطريقة الغلي

تؤدي إلى إرتفاع نسبة الكوليسترول السيء

في الدم في حين أن الكمية المعتدلة من النوع المرشح والذي يتم تحضيره بطريقة التنقيط

لا يؤثر على نسبة الدهون في الدم

- تناول الكمية الكافية من فيتامين ب 6 وفيتامين ب 12 وحمض الفوليك

حيث أن عوز أحدهما يؤدي إلى إرتفاع مستوى الهوموسيستئين في الدم مما يزيد

من خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية

- إكتساب عادة ممارسة الرياضة والحركة بإختلاف أنواعها وابسطها المشي أو الهرولة

بمعدل 3 إلى 4 مرات في الأسبوع ولمدة نصف ساعة كل مرة

لأن التمرينات الرياضية ترفع من نسبة الكوليسترول عالي الكثافة الكوليسترول الجيد

وقد تخفض من نسبة كل من الكوليسترول منخفض الكثافة الكوليسترول السيء

والجليسرات الثلاثية في الدم

- الإمتناع عن التدخين وعدم مخالطة الأشخاص الذين يدخنون

لأن التعرض إلى الدخان قد يسبب نفس خطر التدخين حيث يضعف التدخين

حاستي التذوق والشم ويقلل من مستوى فيتامين C في الدم

كما توجد علاقة بين التدخين وامراض القلب وسرطان الجهاز التنفسي

- تجنب التعرض لمصادر القلق والضغوط النفسية حيث أنها تضر القلب بصورة خاصة

وباقي اعضاء الجسم بصورة عامة

- المحافظة على الوزن المثالي بالنسبة للطول حتى لا يصاب الفرد بالسمنة

- التوعية بأهمية قراءة المعلومات الغذائية عن الأطعمة لمعرفة المعلومات المفيدة

ومحاولة الإستفادة منها

- الكشف الطبي الدوري المنتظم ولاسيما بالنسبة للذين يعانون من السمنة

حيث يجب عليهم عمل تحاليل وفحص طبي شامل سنويا



منتديات عــــروس _ alina


  الرد باقتباس
قديم 22/08/2008, 07:39 م   #24
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل




أمـراض الكــلـى

التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض

يحتوي جسم الإنسان على كليتين وحجم الواحدة تقريبا مثل قبضة اليد

وتتركب من حوالي مليون من الوحدات النشطة التي تسمى نيفرون أو وحدة كلوية

وهي الوحدة الوظيفية في الكلية المسؤولة عن تنظيم الإتزان المائي في الجسم

والتخلص من الفضلات النيتروجينية

وتقوم الكلى في الشخص السليم بترشيح حوالي 125 ميليلترا في الدقيقة

أي حوالي 180 لترا من السوائل يوميا يفرز منها حوالي من 1 إلى 2 لتر من البول يوميا

وظائف الكليتين

تعتبر الكليتان من أهم أعضاء الجسم الوظيفية بعد الكبد

حيث تؤدي الكليتان الوظائف الحيوية الرئيسية التالية :

- تنظيم حجم السوائل والمحافظة على حالة الإتزان المائي والعناصر الكيمياوية

والميزان الحمضي القاعدي في جميع سوائل الجسم عن ظريق آليات تنظيم دقيقة

للإحتفاظ بالمكونات الغذائية والماء في الجسم

والتخلص من فضلات عمليات الأيض الغذائي التي يحملها الدم عبر الكليتين في البول

حيث يتم أولا ترشيح الماء من الكلى بالإضافة إلى الجولوكوز والأحماض الأمينية

والأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم والكلوريد

والفوسفات والكالسيوم والكبريت

وايضا النواتج النهائية لعملية هدم البروتينات مثل اليوريا وحمض البوليك والكرياتنين

ثم يعاد إمتصاص حوالي 99 % من الماء المرشح مرة اخرى وكل الأحماض الأمينية

والجلوكوز وجزء كبير من الأملاح المعدنية وحمض البوليك وحوالي نصف اليوريا

ويعتبر الكرياتنين المكون الوحيد بالمرشح الذي لا يعاد إمتصاصه

كما أن البوتاسيوم يتمتع بصفة فريدة حيث يمكن إمتصاصه أو إفرازه في البول

- الكليتان لهما وظيفة غدية كإنتاج بعض الهرمونات مثل هرمون الإيرثروبيوتين

الذي يقوم بتنشيط نخاع العظام لإنتاج خلايا الدم الحمراء كما تفرز الكليتان

إنزيم الرنين الذي له علاقة وثيقة بهرمون أنجيوتنسين الذي يتحكم بمستوى ضغط الدم

- إنتاج النوع النشط الفعال من فيتامين D الذي يؤدي إلى حالة إتزان عنصري

الكالسيوم والفوسفور في العظام

تصنيف امراض الكلى

تصاب الكليتان وما يتصل بهما في الجهاز البولي بإضطرابات صحية تؤثر على وظائفهما

الحيوية في جسم الإنسان

وقد يرجع اسباب الخلل الذي يحدث بالكلى إلى :

- ترشح الكلى يوميا حوالي 180 لترا من الدم وبالتالي تكون معرّضة أكثر للمواد الضارة

- تعتبر الكلى من الأعضاء الفعالة ايضا ولذلك تحتاج لنشاطها كمية أكبر من الأكسجين

وبالتالي تتاثر بسرعة بقلة الأكسجين

- عملية الإخراج والإمتصاص والتصفية تعرضها أكثر للإصابة

- يعتمد عمل الكلى على عدد من الانزيمات واي خلل في السلسلة

من هذه الانزيمات يعرضها للأذى

- زيادة الازموزية لنخاع الكلى يؤدي إلى زيادة تركيز المواد الضارة

- بعض المواد الإخراجية لها القدرة على الترسيب في الأوساط الحمضية او القلوية

مما يؤدي إلى ترسبها في الكلى

وتشمل أهم الإصابات الكلوية

- إلتهاب الكلوة الحاد

- المتلازمة الكلائية

- الفشل الكلوي الحاد

- الفشل الكلوي المزمن

- حصوات الكلى

وتهدف التغذية العلاجية في أمراض الكلى غلى تخفيف العبء الإخراجي عليها

بتحديد المواد البروتينية التي تؤدي إلى تراكم المخلفات النيتروجينية

ونتيجة لإنخفاض قدرتها الإفراغية يتم أيضا تحديد السوائل واملاح الصوديوم والبوتاسيوم

أو تعويض المواد التي يفقدها الجسم بنسب أعلى نتيجة للمرض

مع المحافظة على الحالة الغذائية العامة للمريض

وللوصول إلى هذا الهدف يتم تحوير الغذاء في أحد أو كل العناصر الآتية

- البروتينات

- الصوديوم والبوتاسيوم

- كمية السوائل

- الفيتامينات

ويتوقف العلاج العلاج الغذائي للمريض على طبيعة الإضطرابات التي تحدث

في وظيفة الكليتين وشدتها



منتديات عــــروس _ alina

  الرد باقتباس
قديم 22/08/2008, 07:51 م   #25
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل




إلـتـهـاب الكـلـوة الـحـاد

التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض


يحدث إلتهاب الكلوة الحاد عادة بين الاطفال والشباب حيث يحدث إلتهاب حاد

في الحويصلات الكلوية التي تقوم بإفراز البول مما يؤدي إلى ظهور الدم والبروتين في البول

بدرجات متفاوتة ووذمة وإرتفاع في ضغط الدم وإحتباس الصوديوم والبوتاسيوم

والنواتج النيتروجينية في الجسم ويقل حجم البول وعادة يشفى المريض تماما في حدود

ثلاثة أسابيع ولكن قد يستمر التدهور في وظيفة الكلى محدثا فشلا كلويا مزمنا

المضاعفات

تشمل المضاعفات الرئيسية لمرضى المتلازمة الكلائية سوء التغذية الناتج عن عوز البروتين

والطاقة وكذلك العدوى وامراض تخثر الدم وإنسداد في أوعية الأرجل أو الرئة نتيجة وجود جلطة

وزيادة تصلب الشرايين ومعظم هذه المضاعفات مشابه لسوء التغذية

حيث يحدث في كلا الحالتين خلل في مستوى البروتين في الجسم

وفي حالة تدهور حالة المريض إلى فشل كلوي فتظهر مضاعفات اخرى

الأسباب

هناك عدة أسباب لحدوث إلتهاب الكلوة الحاد أهمها :

- نتيجة الغصابة بالميكروبات العنقودية

- الإستعمال الطويل لبعض الادوية مثل بعض مسكنات الألم وبعض المضادات الحيوية

- نتيجة التسمم بالعناصر الثقيلة كالزئبق او الرصاص

- وجود أمراض وعائية دموية في الكلى مثل حدوث تصلب في الشرايين

الكبيرة أو المتوسطة والصغيرة بالكلى أو نتيجة إنسداد في أحد الاوعية الكلوية

من جراء وجود جلطة دموية

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

- يجب المحافظة على الحالة الغذائية لجسم المريض طبيعية ما أمكن لتحسين فرص شفائه

- عدم تحديد نسبة البروتين وعنصر البوتاسيوم في الطعام مالم تحدث زيادة ملحوظة

في نسبة اليوريا أو زيادة تركيز البوتاسيوم في الدم

- تحدد البروتينات إلى 40 جرام في اليوم ويتم تحديد الصوديوم عند حدوث الوذمة في الجسم

إلى حين إختفائها كما يتم تحديد كمية السوائل التي يشربها المريض تبعا لحجم البول

وتعطى في حدود نصف لتر في اليوم مضافا إليه حجم البول الخارج في اليوم السابق

عندما تحدث زيادة ملحوظة في نسبة اليوريا أو معدّل البوتاسيوم في الدم

- اثناء الدور الحاد حيث بكون هناك غثيان وفقدان الشهية يستلزم أن يكون الغذاء

خلال الايام الأولى مؤلفا من سوائل بحيث لايزيد حجم الكلى عن المستوى المحدد للمريض

ويمكن إضافة 200 جرام من السكر في اليوم لهذا الغذاء لزيادة الطاقة الغذائية

حتى لا يبدأ المريض في إستنفاد بروتينات انسجته

- بعد بضعة ايام ينخفض ضغط الدم ويتحسن سريان البول وبذلك يمكن زيادة البروتينات تدريجيا

مع تقدير نسبة اليوريا في الدم ويستمر تحديد الملح مادامت الوذمة موجودة ويوزن المريض يوميا

لتتبع هبوط الأورام أو زيادتها



منتديات عــــروس _ alina

  الرد باقتباس
قديم 23/08/2008, 02:45 ص   #26
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل




المتـلازمة الكـلائية

يطلق تعبير المتلازمة الكلائية على مجموعة الامراض المرضية

التي تشمل حدوث وذمة بالجسم وبظهور البروتينات في البول وبنقص الالبومين في الدم

وإرتفاع في شحوم الدم وتظهر هذه الحالة في اطوار مختلفة لأمراض الكلى

ونتيجة لأسباب عدة ويفقد الجسم فيها كميات كبيرة من البروتين في البول

قد تصل إلى اكثر من 10 جرامات في اليوم

الأسباب

تحدث المتلازمة الكلائية نتيجة عدة أسباب أهمها :

- تلف الكلى نتيجة العدوى بالميكروبات

- إنسداد أحد الأوعية الدموية في الكلى

- نتيجة عدم العناية لمرضى السكري

- نتيجة الإستعمال الطويل لبعض الأدوية أو التسمم الغذائي ببعض المعادن الثقيلة

مثل الزئبق أو الكادميوم

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

أولا البروتينات :

كان يعتقد سابقا ان الهدف الاساسي للعلاج الغذائي للمرضى الذين يعانون

من المتلازمة الكلائية هو تعويض البروتين المفقود في البول لذا يجب أن يكون النظام الغذائي

عالي البروتين المفقود في البول لذا يجب أن يكون النظام الغذائي عالي البروتين

ولكن الأبحاث الحديثة تفيد ان الزيادة في البروتينات قد يزيد من تدهور وظائف الكلى

ولذلك فإن كمية البروتينات المتناولة للمريض تعادل الإحتياجات اليومية

المحبذة للشخص السليم على أن تكون نسبة عالية من البروتين المتناول في طعام المريض

من المصدر الحيواني لإرتفاع قيمته الحيوية

ثانيا الدهون :

من أعراض المتلازمة الكلائية إرتفاع نسبة الدهون في الدم ممثلة في إرتفاع

نسبة الكوليسترول الكلي والجليسريدات الثلاثية

لذلك يجب أن يكون الطعام منخفض في الدهون حتى تنخفض نسبة إرتفاع الشحوم

الناتجة عن المرض إلى معدّلها الطبيعي وخاصة الدهون المشبعة والكوليسترول

ويفيد تخفيض نسبة الدهون في الدم لمرضى المتلازمة الكلائية في

- تقليل خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية

- إعاقة تطور التلف الكلوي

وقد يحتاج المريض إلى تناول الأدوية المخفضة للشحوم بعد مراجعته الطبيب المعالج

ثالثا الصوديوم :

نظرا لأن الصوديوم يبقى بالجسم نتيجة المتلازمة الكلائية لذلك لابد من الحد

من تناول الصوديوم في الطعام بحيث لايزيد عن 1500 ميليجراما يوميا وتناول مدرات البول

لطرح السوائل المتجمعة في الجسم

رابعا السعرات الحرارية :

ينصح بإعطاء المريض قدر كاف من الطاقة للمحافظة على الحالة الغذائية حبث غالبا

مايعاني مرضى المتلازمة الكلائية من فقدان الشهية وإنخفاض في الوزن

ويفضل تناول المرضى الإحتياجات الغذائية المحبذة من السعرات الحرارية لكل كيلو جرام

من وزن الجسم وفي بعض الحالات المرضية يزيد تانول السعرات الحرارية

لتصل من 50 إلى 60 سعرا حراريا لكل كيلو جرام من وزن البالغين

وفي الأطفال من 100 إلى 500 سعرا حراريا لكل كيلو جرام من وزن الجسم

أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من السمنة فعادة يستعمل الوزن المثالي

لتحديد كمية السعرات الحرارية



منتديات عــــروس _ alina

  الرد باقتباس
قديم 23/08/2008, 03:35 ص   #27
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل




الفشــل الكـلـوي الحــاد

يتميز الفشل الكلوي الحاد بالنقص المفاجيء في معدّل الترشيح الكلوي

وتختلف درجة القصور الوظيفي في كليتي المريض من عجز خفيف الشدة إلى شديد جدا

المضاعفات

يتميز الفشل الكلوي الحاد بإنخفاض مفاجيء في معدّل الترشيح الكبيبي

وبالتالي إنخفاض الناتج من البول

وكنتيجة فشل الوحدات الوظيفية في الكلى يحدث تغيير في مكونات البول والدم وتشمل :

تجمع فضلات عمليات التمثيل الغذائي

عندما تفشل وظيفة الكلى بحدث تجمُع لنواتج مركبات النيتروجين في الدم

والتي تشمل اليوريا والكرياتين وحمض اليوريك

إرتفاع في مستوى البوتاسيوم

يرتفع مستوى البوتاسيوم في الدم نتيجة عدم مقدرة الكلى على طرحه في البول

وقد يؤدي الإرتفاع الحاد للبوتاسيوم في الدم إلى هبوط مفاجيء للقلب

تغيير في حجم الدم

في اوائل حدوث الفشل الكلوي الحاد يحدث عدم قدرة الكلى على طرح السوائل

مما يؤدي إلى إرتفاع خطر في ضغط الدم وقد يؤدي وخصوصا في كبار السن

إلى وذمة في الرئة

ظهور أعراض إكلينيكية

تجمع المواد السامة في الدم يؤدي إلى ظهور أعراض إكلينيكية تشمل جميع أعضاء الجسم

فيحدث نزيف مرئي على الجلد وفي بعض الأحيان في الجهاز الهضمي وفي الحالات الحرجة

قد يحدث تشنجات وإغماء

التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض

الأسباب

يحدث الفشل الكلوي الحاد نتيجة عدة أسباب اهمها :

- نتيجة حدوث هبوط في الدورة الدموية والقلب ناتج من فقدان كمية كبيرة من الدم

اثناء العمليات الجراحية أو الجروح

- نتيجة حدوث حالة جفاف شديد في الجسم حيث تكون كمية الدم التي تصل إلى الكلى

اقل من الطبيعي وكذلك كمية الدم المرشح وكمية البول الناتج

- حدوث إنسداد في المسالك البولية كما يحدث في حالة تضخم البروستاتا الحميد

او سرطان المثانة او البروستاتا

- نتيجة إصابة الكلى بالعدوى الحادة

- نتيجة الإفراط في إستعمال بعض المضادات الحيوية التي تحدث تلفا لخلايا الكبد

أو نتيجة التعرض لبعض السموم

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

يهدف العلاج الغذائي اساسا لمريض الفشل الكلوي الحاد ARF إلى تقليل

ظهور اليوريا بالدم والمحافظة على المكونات الكيميائية بالجسم اقرب ماتكون

إلى الطبيعي والمحافظة على مخازن البروتين بالجسم حتى تعود وظيفة الكلى لطبيعتها

وايضا المحافظة على ميزان السوائل والأملاح وتوازن درجة الحموضة بالدم

وأخيرا منع حدوث عوز غذائي

وتشمل التعديلات الغذائية عموما على مايلي


السعرات الحرارية

يخفق عادة مريض الفشل الكلوي الحاد في الحصول على كفايته من السعرات الحرارية

وتختلف الإحتياجات من السعرات الحرارية تبعا لدرجة إرتفاع التمثيل الغذائي بالجسم

وعادة ماتكون بين 30 إلى 50 سعرا حراريا لكل كيلو جرام من وزن الجسم يوميا

التي تكفي إحتياجات المريض

وتكون تغذية المرضى الذين لا يستطيعون تناول الطعام بالفم بالتغذية الأنبوبية

عن طريق الجهاز الهضمي

اما المرضى الذين يعانون من مشكلات بالجهاز الهضمي فيمكن تغذيتهم

عن طريق التغذية الوريدية الكاملة

ويجب مراقبة مستوى الجلوكوز بالدم عند هؤلاء المرضى حيث يوجد مقاومة لفعل الانسولين

بالجسم نتيجة لعملية الهدم المصاحبة للمرض

البروتينات

تعتمد كمية البروتين على مدى كفاءة الكلى ومعدل لاتمثيل الغذائي

وكذلك على الحالة الغذائية للمريض وعموما يحتاج المريض الذي لا يتم له غسيل كلوي

إلى مابين 0,6 إلى 0,1 جرام لكل كيلو جرام من وزن المريض يوميا

ويجب مراعاة المضاعفات الخاصة بنقص البروتين والتي تشمل تاخير إلتئام الجروح

والعدوى ووهن العضلات والتوازن النتروجيني السالب

حيث إن هذه المضاعفات كثيرا ما تصاحب مرضى الفشل الكلوي الحاد

وقد تمثل خطورة على صحة وحياة المريض

في حالة المريض الذي يتم له عملية غسيل كلوي يعطى له البروتين بحرية اكثر

فمن حوالي 1,1 إلى 2,5 جرامات من البروتين لكل كيلو جرام من وزن الجسم

وتعتمد على نوع الغسيل الكلوي

السوائل

كمية السوائل المتناولة يجب ان تساوي كمية البول المفرزة بالنسبة للمريض

مع إضافة 500 ميليلتر لتعويض مايفقد نتيجة العرق والتبرز والتنفس

ويجب زيادة السوائل إذا كان المريض يعاني من إرتفاع درجة الحرارة أو إسهال او قيء

كما تقل كمية السوائل إذا كان المريض يعاني من إحتباس للبول

وفي حالة تناول مدرات البول ففي هذه الحالة يزيد المتناول من كمية السوائل

الإلكترونيات ( المنحلات )

تعريف الإلكترونيات ( المنحلات ) : عبارة عن أملاح تنحل في الماء إلى وحدات

تحمل شحنات كهربائية يطلق عليها أيون قد تكون الشحنة الكهربائية سالبة

أو موجبة والأمثلة على ذلك الصوديوم والكلور والبوتاسيوم

وتساعد هذه المواد في تنظيم السوائل داخل جسم الانسان وفي نقل

الإشارات العصبية والإنقباضات العضلية )


يجب ألّا تزيد كمية الصوديوم اليومية عن 500 إلى 1000 ميليجرام في حالة قلة كمية البول

ولكن قد تزيد الكمية في حالة تناول مدرات البول للعلاج

ونفس الشيء بالنسبة للبوتاسيوم ويحدد إلى أقل من 2 جرام يوميا في حالة

قلة كمية البول ولكن مع إستعمال مدرات البول تزيد الكمية وربما يحتاج الأمر

إلى تناول مستحضرات صيدلانية من البوتاسيوم

التغذية الأنبوبية والوريدية

عند حدوث القصور الكلوي الحاد يستطيع القليل من المرضى توفير إحتياجاتهم الغذائية

عن طريق الفم نتيجة عن معاناتهم من حالتي الغثيان والقيء

لذا يعطى المريض محاليل غذائية عن طريق التغذية الأنبوبية أو الوريدية بكميات قليلة

وتراعى في هذه المحاليل الغذائية حالة المريض

وبالنسبة إلى التغذية الأنبوبية يجب أن تحتوي على كمية أقل من البروتين والإلكترونيات

عن المستحضرات العادية وعلى كمية اكثر من السعرات الحرارية

أما بالنسبة إلى التغذية الوريدية فتحتوي على كمية أقل من مزيج الأحماض الأمينية

الأساسية وغير الاساسية

وكمية أكثر من الدكستروز عن الكمية المعتادة أما الإلكترونيات فتحدد حسب حالة المريض




منتديات عــــروس _ alina

  الرد باقتباس
قديم 23/08/2008, 03:42 ص   #28
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل



الفـشــل الكـلـوي المـزمـن

الفشل الكلوي المزمن هو مرحلة نهائية لإصابة الكليتين بالكثير من الأمراض

التي تؤثر سلبا على وظيفة الكلى وتصبح غير قادرة على إخراج نواتج التمثيل الغذائي

وإعادة إمتصاص العناصر الغذائية اللازمة للجسم والمحافظة على ميزان السوائل والأملاح

والقيام بوظائفها الأخرى

المضاعفات

تختلف الصورة الإكلينيكية حسب مرحلة المرض فيحدث تغير في مكونات الدم

وترتفع نسبة اليوريا فيه وتبدا مشكلات صحية في القلب والأوعية الدموية

كما تتميز بحدوث فقر الدم وآلام بالعظام وأعراض عامة مثل الضعف العام وفقد الشهية

ونقص الوزن والنمو وفي الحالات المتقدمة يصل معدّل الترشيح الكبيبي GRF

إلى أقل من 20 % من المعدّل الطبيعي

تغير في كمية الدم

مع تدهور وظائف الكلى تتجمع نواتج المركبات النتروجينية في الدم محدثة متلازمة اليوريميا

( المتلازمة اليوريميا : مجموعة من الأعراض نتيجة تجمع نواتج فضلات سامة في الدم

وتشمل الاعراض التعب والإجهاد والوهن والتقلصات العضلية وإضطرابات عقلية

وفقدان الشهية والغثيان والقيء وإلتهاب اللثة وتغير في الطعم وإسهال )


ويظهر الجلد جافا مع وجود حكة ونزيف تحت الجلد وفي المراحل المتقدمة من المرض

تظهر اليوريا على سطح الجلد

عادة يولد التمثيل الغذائي كمية من الحامض أكثر من القلوي ولكن الشخص السليم

يتخلص من هذه الأحماض الزائدة عن طريق الكلى

ولكن في حالة الفشل الكلوي المزمن تتجمع هذه الأحماض محدثة حموضة للدم

وبالإضافة إلى تجمع نواتج المركبات النتروجينية فإن الجسم يحجز كمية زائدة من السوائل والإلكترونيات

التي عادة ماتطرح في البول

وتحدث إحتجاز هذه السوائل والصوديوم وذمة والتي تمثل عبئا على القلب

والأوعية الدموية والجهاز الرئوي

كما أن إحتجاز البوتاسيوم يؤدي إلى إرتفاعه في الدم مما يحدث عدم إنتظام لضربات القلب

والتي قد تؤدي إلى هبوط في القلب

إن إحتجاز الفوسفور يؤدي إلى إرتفاعه في الدم محدثا إنخفاضا للكالسيوم في الدم

مما يؤدي إلى ضعف العظام وحدوث تشنج في العظام

مضاعفات تخص القلب والأوعية الدموية

غالبا مايصاحب مرضى الفشل الكلوي المزمن سرعة في حدوث تصلب للشرايين

وأمراض القلب والأوعية الدموية فإحتجاز السوائل والصوديوم والبوتاسيوم

بالإضافة إلى إرتفاع نسبة الشحوم في الدم وحدوث تغيرات هرمونية وزيادة نسبة السكر

في الدم كل ذلك يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم وهبوط إحتقاني في القلب

مع حدوث نوبات قلبية ووذمة بالرئة كما ان بعض مرضى الفشل الكلوي المزمن

يرتفع لديهم الهوموسيستئين مما يزيد من خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية

وتمثل أمراض القلب والأوعية الدموية نحو ثلث الاسباب المؤدية للوفاة

لمرضى الفشل الكلوي في المراحل المتقدمة

أمراض العظام

هناك توازن في الشخص السليم بين كمية الفوسفور والكالسيوم في الدم

هذا التوازن يمنع تكوين الزيادة من ملح فوسفات الكالسيوم

والفشل الكلوي يؤدي إلى فشل الكلى في طرح الزيادة من الفوسفور في البول

وبالتالي يرتفع تركيزه في الدم مكونا مع الكالسيوم ملح فوسفات الكالسيوم

الذي يترسب في الأنسجةالرخوة مثل العين والقلب والرئتين والأوعية الدموية

وكنتيجة لترسب ملح فوسفات الكالسيوم يحدث أولا إنخفاض في نسبة

الفوسفور والكالسيوم في الدم

ونظرا لعدم طرح الفوسفور في البول يحدث إرتفاعا في الفوسفور وإستمرار إنخفاض الكالسيوم

في الدم بالإضافة إلى أن فشل الكلى يؤدي غلى عدم فاعلية الكلى في إنتاج النوع النشط

من فيتامين د الذي يساعد على إمتصاص الكالسيوم من الأمعاء

بالإضافة إلى أطعمة مرضى الفشل الكلوي والتي عادة ماتكون منخفضة في محتواها

من الكالسيوم

هذه العوامل تؤدي إلى سحب الكالسيوم من الأنسجة العظمية إلى الدم

مما يحدث أمراض العظام والتي تظهر في صورة ألم وضعف في العظام وسهولة في الكسر

إضطرابات في القناة الهضمية

غالبا مايصاحب الفشل الكلوي المزمن الغثيان والقيء والإمساك كنتيجة لمتلازمة اليوريميا

كذلك قد تصاحب المريض إلتهابات معدية ونزيف في القناة الهضمية

وجميع هذه العوامل تؤدي إلى سوء تغذية لدى المريض

تاخر ( فشل ) في النمو

غالبا مايعاني كل من الأطفال والبالغين الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة

من سوء التغذية فصعوبة الحصول على الغذاء المتوازن المتكامل خلال المعاناة

من الفشل الكلوي بالإضافة إلى تناول العديد من الادوية خلال فترة زمنية طويلة

يؤثر على الحالة الغذائية للمريض

أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من الفشل الكلوي المزمن لابد من التدخل الغذائي

قبل مرحلة البلوغ حتى لا يحدث فشل في النمو

وبالنسبة للبالغين ينبغي تجنب المضاعفات وتحسين نوعية الحياة

ومراعاة التغذية المتوازنة

فقر الدم

يعاني مرضى الفشل الكلوي المزمن من فقر الدم وخصوصا الناتج عن عوز الحديد

وذلك نتيجة عدة أسباب منها :

- فشل الكلى في إنتاج هرمون الإيرثروبيوتين الذي يقوم بتنشيط نخاع العظام

لإنتاج خلايا الدم الحمراء

- قلة المتناول من الحديد مع تحديد نوعية الأطعمة المتناولة

- فقدان الدم والحديد خلال عملية ديلزة الدم ونزيف الجهاز الهضمي

يؤثر الفشل الكلوي على جميع أجزاء الجسم ونتائجة خطيرة ومع أن الفشل الكلوي

يمثل خطورة على حياة المريض فإن التدخل العلاجي والغذائي السليم يمكن

أن يحسِن من نوعية الحياة للمريض

الأسباب

يحدث الفشل الكلوي المزمن نتيجة عدة أسباب اهمها :

- إلتهابات الكلية

- حدوث إنسداد في الجهاز البولي

- وجود حصوات في الكلى

- إعتلال كلوي نتيجة سوء إستعمال بعض مسكنات الألم او بعض المضادات الحيوية

- عيوب خلقية في الكلى

وهناك أسباب مرضية أخرى قد تؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن منها

- داء السكري

- إرتفاع ضغط الدم

- تصلب الشرايين

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

وتشمل الاهداف الرئيسية لمرضى الفشل الكلوي المزمن :

- تأخير تقدم وتدهور الحالة الصحية والمحافظة بقد المستطاع على الحالة الغذائية

للمريض في حالة جيدة ومنع حدوث اي عوز تغذوي وتوفير إحتياجات النمو في الأطفال

من خلال إعطاء القدر الكافي من الطاقة والبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية

- الحد من إرتفاع نسبة اليوريا في الدم من خلال تحديد البروتين في الغذاء

مع المحافظة على التوازن النيتروجيني الموجب

- التحكم في درجة الوذمة والمحافظة على نسبة الإلكترونيات الطبيعية في الدم

- منع او تأجيل حدوث وهن العظام من خلال ضبط كمية الكالسيوم

والفوسفور وفيتامين د

- منع أو تاجيل حدوث فقر الدم من خلال زيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد



منتديات عــــروس _ alina

  الرد باقتباس
قديم 23/08/2008, 03:56 ص   #29
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل




الـعـلاج بالـتـقـنية ( الغـسـيـل )

تتم عملية الغسيل للتخلص من فضلات التمثيل الغذائي والزائد من السوائل والأملاح

وتتم هذه العملية بإستعمال الطريقة الاسموزية والإنتشار البسيط عبر غشاء شبه منفذ

وهناك نوعان من الغسيل هما

الغسيل الدموي أو ديلزة الدم والغسيل البيتوني

ففي حالة ديلزة الدم يمر دم المريض خارج الجسم من خلال جهاز يسمى الكلى الصناعية

وذلك بعمل فتحة جراحية في الوريد للسماح بتدفق الدم إلى المرشح

وقد تستغرق هذه العملية من 4 إلى 6 ساعات وتجرى مرتين أو ثلاث مرات في الاسبوع

أما الغسيل البريتوني فهو عبارة عن إدخال محلول الترشيح في التجويف البريتوني

لفترة من الوقت ثم تفريغه مرة أخرى ويتم إدخال المحلول في تجويف البطن

عن طريق قسطرة تغرس في بطن المريض

وتختلف فترة الغسيل البريتوني تبعا لطريقة التقنية المستعملة حيث توجد ثلاث طرق :

الغسيل البريتوني المستمر المتنقل

وفيه يمكن للمريض التحرك ويستمر الغسيل خلال الأربع وعشرين ساعة

ويتم تغيير المحلول من 4 - 5 مرات يوميا كل 4 - 8 ساعات خلال النهار

وكل 6 - 12 ساعة خلال الليل

الغسيل البريتوني الدوري المستمر

ويتم بإستخدام الآلة أثناء النوم على مدى فترة تتراوح من 8 - 12 ساعة

ويجري تغيير محلول التنقية آليا من 3 - 4 مرات

وفي نهاية جلسة الغسيل الآلية يتم فصل الآلة بعد ضخ كمية محددة من محلول التنقية

ليقوم بالغسيل خلال فترة النهار

وهذه الكمية من المحلول يتم تفريغها بمجرد توصيل الآلة مرة أخرى في الليلة التي تليها

الغسيل البريتوني المتقطع

وفيه تستعمل الآلة على فترات متقطعة قد تستغرق من 8 - 12 ساعة وتجرى 3 - 5 مرات

أسبوعيا ويجب عند بدء عملية الغسيل حدوث بعض التعديلات والتغيير في نمط الحياة

وفي النمط الغذائي المعتاد

فالغسيل الكلوي يساعد الجسم على التخلص من الفضلات بدلا من الكلى التي لا تعمل

وبين الغسيل والآخر تتكون الفضلات مرة أخرى في الدم وتسبب الأعراض المرضية

وعن طريق مراقبة الأطعمة وكمية السوائل المتناولة وإتباع نظام غذائي سليم

يمكن تقليل كمية الفضلات التي تسبب وجود الأعراض المرضية

يعتمد علاج مريض الفشل الكلوي المزمن على حسب كفاءة الكلى

ونتائج التحاليل المخبرية الخاصة بكيمياء الدم

وعادة تحتاج التغذية العلاجية لهؤلاء المرضى إلى خبرة فريق متكامل من الأطباء

وأخصائيي التغذية والممرضات المتخصصات في هذا المجال

كما يتطلب المريض توعية وعلاجا ودعما نفسيا من المتخصصين



منتديات عــــروس _ alina

  الرد باقتباس
قديم 23/08/2008, 04:25 م   #30
نائبة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية لـ alina
 
الملف الشخصي:
تاريخ التسجيل: 12/06/2003
رقم العضوية: 16471
البلد: قلب زوجي
المشاركات: 7,866
الجنس: أنثى

تقييم العضو:
قوة التقييم: 28

alina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورةalina مشهورة


الأوسمة
التميز الإداري وسام الإتقان المشرف المتميز عضو متميز 
أوسمة العضو: 4

alina غير متصل




حـصـوات الـكـلـى

التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض


التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض


التـغذية العـلاجية والعنـايــة بالمـريــض


الحصوات ( الحجارة ) التي تتكون في الكلى أو المجرى البولي

واحدة من الأمراض المعروفة التي تسبب الألم الشديد وفي بعض الاحيان الفشل الكلوي

وقد يرجع تكوين هذه الحصوات وزيادة حجمها إلى زيادة تركيز بعض المواد بالبول

بحيث تمنع من ذوبانها وخروجها مع البول

وتختلف الحصوات في الحجم والعدد والنوع ويمكن معرفة نوع الحصوات

عن طريق تحليل البول كيميائيا وفحص البلورات المترسبة في عينة البول

اسباب تكوين الحصوات

ليس هناك سبب مباشر لتكوين الحصوات

ولكن توجد عوامل تؤدي إلى تكوين الحصوات في احد أجزاء الجهاز البولي تشمل :

- عند حدوث إضطرابات في عملية التبول نتيجة تضخم البروستاتا أو إضطرابات وظيفية

في المثانة لأسباب عصبية

- نتيجة حدوث إلتهابات جرثومية مزمنة في أحد أجزاء الجهاز البولي

وخصوصا الجراثيم المحللة لمركب اليوريا

- نتيجة حدوث تغيرات في تركيب البول ناشئة عن إحتوائه على مواد تترسب

على شكل حصى كما في حالات إرتفاع مستوى الكالسيوم نتيجة تغير منسوب

هرمون الغدة الجار درقية

أو إرتفاع مستوى الأوكسالات أو حمض اليوريك في البول أو الدم

- وجود تشوهات خلقية بالكلى أو أمراض وراثية مثل مرض أنابيب الكلى الحمضي

- وجود عوائق تشريحية في الكلية أو الحالب تعرقل خروج البول مثل حدوث تضييق

في مخرج الحالب أو إنسداد بولي نتيجة مرض ما

- الطقس الحار يزيد من إفراز العرق الذي قد يؤدي إلى الجفاف وتركيز مكونات البول

وبالتالي ترسيبها على شكل حصى

مكونات الحصوات

في معظم الأحوال يكون التركيب الكيمياوي للحصى المترسبة في الجهاز البولي للإنسان

غير ثابت ويمكن التعرف على نوع الحصى البولية وتركيبها ومكانها وشكلها

بعمل إختبارات تشخيصية تشمل التحليل الكيماوي لبول المريض وفحص البلورات

المترسبة في عينة البول وعمل التصوير الإشعاعي في وجود الصبغة التظليلية

والتصوير بالموجات فوق الصوتية

وتصنف الحصى البولية حسب تركيبها كما يلي :

- حوالي 80 % من الحصوات تحتوي على كالسيوم

وتنقسم حصوات الكالسيوم لنوعين أساسيين

أ - حصوات أوكسالات الكالسيوم ( الأكثر شيوعا )

ب - حصوات فوسفات الكالسيوم

- حصوات حمض اليوريك

- حصوات السستين ( السستين : أحد الأحماض الأمينية غير الأساسية )

- حصوات إلتهابية وتتكون من خليط من مركبات بسيطة من الفوسفات والمغنزيوم والأمونيوم

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

إن دور التغذية في العلاج والوقاية من حصوات المسالك البولية أثبت فعاليته

ومن مميزات العلاج الغذائي خلوه من الأعراض الجانبية ومضاعفات العمليات الجراحية

ويفيد في علاج جميع أنواع حصوات المسالك البولية والوقاية من تكرار ترسيب الحصى البولية للمرضى

شرب احجام كبيرة من السوائل في صورة ماء وعصائر فواكه وخضروات

بحيث لا تقل كمية البول عن حوالي لترين يوميا

وهذا يستلزم شرب من 3 إلى 4 لترات من السوائل يوميا

بالنسبة إلى الأفراد الذين يعيشون في المناطق الحارة أو ذوو النشاط العالي

ربما يحتاجون إلى كمية أكبر من السوائل إلى حين زوال هذه الأعراض

معظم العوامل المساعدة لتكوين الحصوات يمكن التقليل من مخاطرها

بإتباع حمية غذائية تناسب المريض ومكونات الحصوة

حصوات الكالسيوم

ينتشر حدوث حالات الإصابة بالحصى البولية المحتوية على عنصر الكالسيوم

وهي الأكثر شيوعا في صورة مركب أوكسالات الكالسيوم أو فوسفات الكالسيوم

كلا على حد أو خليط من المركبات المحتوية على الكالسيوم وغيره في تركيب الحصى

وعادة فإن مايقرب من نصف المرضى الذين يعانون من الحصى

المحتوية على الكالسيوم يطرحون كمية طبيعية من الكالسيوم في البول

في حين يطرح النصف الآخر كمية أكثر من الكالسيوم في البول

وقد يرجع سبب زيادة طرح الكالسيوم في البول إما أن الأمعاء تمتص كمية أكبر من الكالسيوم

أو وجود خلل في الكلى يؤدي إلى إعاقة إمتصاص الكالسيوم من الكلى أو زيادة

طرح الكالسيوم من العظام نتيجة فرط نشاط الغدة الجار درقية

بالنسبة للمرضى الذين يطرحون كمية أكبر من الكالسيوم في البول عن المعتاد

فإن التوصيات الغذائية توصي بتناول المخصصات الغذائية المحبذة للكالسيوم

لنفس العمر والجنس للشخص السليم

في حين ان إتباع نظام غذائي محدود الكالسيوم بالنسبة لهذا المرض سوف يؤدي

إلى طرح كمية أكثر من الكالسيوم مما يتناولون وهذا يعني فقدان الكالسيوم من العظام

بالإضافة إلى أن تناول أطعمة محدودة الكالسيوم تؤدي إلى زيادة طرح الأوكسالات في البول

مما يمثل خطورة للمرضى الذين يعانون من حصى أوكسالات الكالسيوم

فزيادة الأوكسالات في البول يساعد على تكوين حصوات أوكسالات الكالسيوم

حتى أكثر من زيادة الكالسيوم

لذلك ينصح المرضى الذين يعانون من حصوات أوكسالات الكالسيوم بالإقلال من تناول الأطعمة

الغنية بالأوكسالات مثل السبانخ والبنجر ( الشمندر ) والمكسرات والشوكلاتة والشاي

ونخالة القمح والفراولة

ومع ذلك فإن معظم الأوكسالات في البول تصنع في جسم الإنسان وأحد طرق

تصنيع الأوكسالات في جسم الإنسان يبدأ من فيتامين C

لذلك فإن الجرعات العالية من فيتامين C ترفع من نسبة الأوكسالات في البول

ولذلك فإن المرضى الذين يعانون من حصوات أوكسالات الكالسيوم عليهم تجنب تناول جرعات

عالية من فيتامين C بالإضافة إلى الكالسيوم والأوكسالات فلابد من تحديد نسبة المتناول

من الصوديوم فالمعروف أن زيادة المتناول من الصوديوم تزيد من طرح الكالسيوم في البول

مما قد يزيد مشكلة الحصوات

كما يفيد الإستعمال الطويل لمدرات البول من نوع ثيازيد Thiazide في تقليل طرح الكالسيوم

في البول بالإضافة إلى زيادة طرح السوائل من الكلى مما يقلل فرصة تكوين الحصوات

حصـوات حمـض اليـوريـك

ينتشر حدوث حالات ترسيب حمض اليوريك على شكل حصى في الجهاز البولي للإنسان

ويمكن أن يكون حدوثها ذاتيا وكثيرا مايصاحب حصوات حمض اليوريك مرض النقرس

وإرتفاع في نسبة حمض اليوريك في الدم والبول

وتلعب العادات الغذائية دورا في زيادة فرص تكوينها كالإفراط في تناول الأغذية المحتوية

على نسب مرتفعة من قواعد البيورين التي توجد في اللحوم الحمراء وخصوصا لحوم الأعضاء

والأنشوجة والسردين وخلاصات اللحوم حيث تتحول مركبات البيورين خلال عمليات التمثيل

الغذائي إلى حمض اليوريك

وينصح المختصون بالإقلال من تناول البروتينات بحيث لا تزيد عن 100 جرام يوميا

لمرضى حصوات حمض اليوريك

حصـوات الـسستـين

تزداد فرص ترسيب الحصى البولية المحتوية على السستين عند إرتفاع تركيزه في البول

الناشيء عن إضطراب وراثي للتمثيل الغذائي لهذا المركب مما يؤدي لطرحه في البول

بتركيز عال وتفيد الأدوية العلاجية التي تجعل بول المريض قلوي التأثير مما يزيد

من ذوبان السستين

الحصوات الإلتهابية

تترسب الحصى الإلتهابية نتيجة حدوث عدوى جرثومية مزمنة في الجهاز البولي

تسببها خاصة الجراثيم المحللة التي تحلل اليوريا مكونا بولا قلويا غنيا بالأمونيا

ويختلف هذا النوع من الحصوات في أن الإصابة بهذا المرض تمثل الضعف

في النساء عنها في الرجال

وتتلخص طرق علاج هذا النوع من الحصوات بإزالة الحصوة وعلاج إلتهابات المسالك البولية

التي تسببها الجراثيم بالمضادات الحيوية

إستخراج الحصى البولية

كثير من الأفراد يعانون من مشكلة الحصوات الكلوية وهناك زيادة في نسبة الحالات

فالتنظيم الغذائي والتوصيات الغذائية تخفف الألم ومن المضاعفات المصاحبة للحصوات

ولحسن الحظ فإن معظم حصوات الكلى يمكن مرورها خلال الجهاز البولي

بتناول كمية كبيرة من الماء 3 - 4 لترات يوميا للمساعدة على تحريك وخروج الحصوة

وفي أثناء هذه العملية يمكن للمريض أن يمكث بالمنزل لشرب السوائل

وأخذ مسكنات للألم عند اللزوم

وفي حالة عدم نجاح التنظيم الغذائي والتوصيات الغذائية في تحقيق الأهداف

يمكن إستخراج الحصى البولية بواسطة إحدى الطرق التالية :

- تفتيت الحصى بموجات الإصطدام أو بالموجات الصوتية

- إلتقاطها بواسطة المنظار الجراحي للمثانة أو الحالب

- إلتقاطها بواسطة المنظار الجراحي للكلى عبر الجلد

- إستعمال أدوية لإذابة مكونات الحصى



منتديات عــــروس _ alina

  الرد باقتباس
الرد على الموضوع


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق

انتقل إلى