موضوع رائع و حوله جدال واسع أنا لست ضد من لا تريد العمل و لكنى ضد من تهاجم عمل المراة
حيث أنه بعض الوظائف يكون عمل المرأة فيها ضرورى و تحتاج إليها النساء الأخريات مثل الطبيبة و المدرسة و الممرضة و الكوافيرة و المصورة و أيضا البائعات التى تبيع فى المحلات التى تبيع منتجات للمرأة مثل الملابس و الميكياج و العطور و غيرها و العاملات فى أى مكان مخصص للنساء و الخياطة
هل اللواتى يهاجمن عمل المرأة على العموم يستطعن الأستغناء عن هولاء فلتقل لى ماذا تصنع هل تفضل أن تذهب لطبيبا رجلا أو أن يكون من يدرس لبناتها مدرس لا تدرى ماذا يقول لبناتها و خصوصا فى سن المراهقة فى اعدادى و ثانوى و هل تفضل عندما تشترى ملابس و تقيس بعضها و ترى المناسب منها أن يكون البائع رجلا و أن يدليه رأيها فى إذا كان اللبس ضيق أو واسع و عند شرائك للملابس الداخلية و اللانجيرى أتفضلين أن يكون رجلا و هل تفضلين أن يحل محل الخادمة التى عندك فى البيت رجلا لآنه ليست هناك من تعمل و تخرج من بيتها ترى كيف ستكون الحياة لو توقفت كل النساء عن العمل
و باقى الوظائف الأخرى أرى من حق المرأة أن تعمل مهندسة و عالمة و أى مهنة أخرى أعطاها الله مقوماتها و إن كانت المرأة خلقت فقط للعمل فى بيتها فلماذا لم يخلق الله عقلها و يحده بما تحتاج إليه وظيفتها تلك فقط لماذا خلق من هى بارعة فى الرياضيات و الهنسة و لها قدرة جيدة على التصميم و الأبتكار و من هى بارعة جدا فى أى جانب علمى و تستطيع أن تكتشف و تخترع و من لها ذوق فنى رائع أو بارعة فى الرسم أو لها عقل حسابى أو قدرات قيادية رائعة و من لها أسلوب خطابى رائع و لها القدرة على الأقناع و يكفى أن القرأ، عنما ذكر بلقيسوهى امرأة كمثال للحاكم الحكيم الديمقراطى بمفاهيم عصرنا حيث قالت (يأيها الملآ افتونى فى امرى ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون) ومثال الحاكم الظالم الدكتاتورى فرعون وهو رجل (لا أريكم إلا ما أرى)
الم تكن هناك نساء يعملهن فى عهد رسول الله مثل رفيدة التى كانت تعمل فى الطب و السيدة زينب بنت جحش أم المؤمنين كانت تعمل فى الدباغة و صناعة النتجات الجلدية و كانت بارعة فيها ألم تكن النساء يشاركن فى الجهاد ألم تحمل أم عمارة السيف ألم يعملن على سقاية الجنود و تضميد الجرحى
و هناك للأسف من تعمل رغما عنها نتيجة ااظروف الأقتصادية الطاحنة إما لمساعدة زوجها الذى لا يستطيع كفاية بيته أو من هى ارملة و اما لأيتام لا تجد من يعولها أو من لم تتزوج و لا تجد من ينفق عليها ما السبيل لهولاء؟
و لذلك أرى أن من ليسلها هدف أو طموح أو رسالة خارج بيتها و تجد من يعولها أو متزوجة و زوجها يكفيها فلتمكث فى بيتها هو خير لها أما من أجرى الله على يديها علم أو موهبة أو صنعة و لها غاية تريد تحقيقها فلتعمل و على الدولة أن تسن قوانينا لتهيئة الجو المناسب لهل لأداء رسالتها داخل البيت و خارجه
فأنا لست ضد مكوث المرأة فى بيتها بل بالعكس أنا ضد ان تعمل المرأة رغما عنها و أرى أنه انتهاك لحقوقها فى أن تعيش عيشة كريمة و تجد من يعولها ل أعتقد اان الموظفة الت تخرج من ساعات الصبح الأولى علشان تتبهدل فى المواصلات و تشوف المر علشان توصل شغلها سعيدة بذلك و لو أن راتب زوجها يكفى بيتها لما خرجت و لتركت تلك الوظيفة التى لا تجنى منها غير التعب و البهدلة
و لكن للأسف هذا الواقع هل تعلمن اننامثلا فى مصر حوالى 30%من البيوت المعيلة فيها هى المرأة لو جلسن فى البيوت لن يجدن ما ياكلنه هن و أطفالهن و لأضطرت أن تخرج لتشحت فى الشوارع أو تبيع نفسها أليس عملها كرامة لها حتى لا تمد يدها لآحد لآن ليس لها أحد أو لها و لكنه هو نفسه إن كان ابوها أو أخوها أو غيره يكفى بيته بالكاد أو من تنكر لمسئولياته و تخلى عن واجباته و القى بها فى قارعة الطريق
و اسفة للأطالة عليكم