| سؤال دائما اطرحه على نفسي؟واخيرا وجدت الحل.....
كيف اخشع في صلاتي؟
الحمدلله
وجدت الحل وارجوا من الكل ان يقرا الحل بتمعن لاني جربته ونجحت,لان الكثير لا يخشع بصلاته ,ويتسائل كيف ,والله إنها متعه وكما قلت لكم إني جربتها إليكم الطريقه.
فضل الخشوع:إن الله سبحانه وتعالىقد إمتدح الخاشعين في مواضع كثيره من كتابه,فقال(قد افلح المؤمنون*الذين هم في صلاتهم خشعون) وايضا الرسول عليه الصلاة والسلام بين فضل البكاء من خشيت الله فقال(سبعه يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله----وذكر منهم:ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه)
الخشوع يزيد وينقص حسب الاخذ بالاسباب الجالبه له _واليكم هذه الاسباب:
قبل الصلاة:
إننا يااخوتي قد إعتدنا على الصلاة,لذا اصبحنا إذا سمعنا الاذان بادرنا وتوضئنا ووقفنا ثم صلينا, ونحن لا تنفك اذهاننا تفكر في حياتنا ومشاكلنا,ويفوتنا بذلك الخير الكثير,فإذا اردتم ان يتحقق الخشوع ففعلوا كالاتي :
*إذا سمعت المؤذن فقل كما يقول غير انك إذاقال:حي على الفلاح فقل لا حول ولا قوة إلا بالله
*ثم إسئل من فضله وإجتهد في الدعاء,
*ثم سارع إلى الوضوء,وإستحضر فضل الوضوء واحسن الوضوء وإحسانه يكون بالوضوء كما كان يتوضا رسول الله صلى الله عليه وسلم,فقد قال(من توضا نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه)
*قد تقول كيف استطيع ان اتوضا واصلي دون ان احدث نفسي؟
*فاقول:عندما تريد الوضوءفإنشغل في ذكر ما يقول رسول الله عند الوضوء,وهو يقول(بسم الله)فإذا شرعت في الوضوء فتفكر فلكل عضو تغسله ما اكتسب من ذنوب ,فإذا فعلت ذلك إستحضر ان الوضوء يكفر الذنوب,وان الخطايا تخرج مع الوضوء.
فإذا غسلت وجهك فتذكر ان كل خطيئه نظرت إليها عيناك خرجت مع الماء.
*وإذا غسلت يديك فإستحضر ان كل خطيئه بطشتها يداك خرجت مع الماء.
*وإذا غسلت رجليك فإستحضر ان كل خطيئه مشتها رجلاك خرجت مع الماء.
وبهذا تخرج من الوضوء مغفور الذنوب كما قال رسول الله.
*ثم إذا هممت بالخروج من المغتسل فإستحضر ما حزته من اجر عظيم من حط الذنوب ورفع الدرجات وإستحضر ان مواضع الوضوء ستكون علامه لك يوم القيامه تعرف بها,فتنظر إلى اعضائك التي غسلتها بشي من السرور.
*وإذا خرجت وقد توضائت فاذكر هذا الدعاء لتنال جزائه:قال رسول الله(ما منكم من احد يتوضا فيبلغ_ او فيسبغ_الوضوء ثم يقول :اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ,واشهد ان محمد عبده ورسوله,إلا فتحت له ابواب الجنه الثمانيه يدخل من ايها شاء)...
الإستعداد للصلاة قبل الصلاة ..
* إستعد للصلاة بالسواك:إن من السنن المؤكده تطيب رائحة الفم وتنظيف الاسنان بالسواك عند الوضوء وقبل الصلاة,وذلك يكسبك النشاط ويعلمك التهيؤ للوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى.
* الإستعداد باللباس الحسن النظيف والتطيب والبعد عن الريح الكريهه,إنك اخي لو فكرت في قدومك إلى الصلاة لوجدت نفسك لا تستعد لها إستعدادك للقاء اي صديق او ضيف يزورك اوامام مسؤل ,فلو كنت قبل الصلاة إستحضرت انك ستقدم على ملك الملوك رب العباد.لو كنت قد إستحضرت هذا لبذلت الجهد في الإستعداد للصلاة بالحسن من الطيب والثياب بالصلاة,وإعلم ان إستحضار هذا ياتي بالخشوع,وأن اللبس النظيف والريح الطيب يجعل صاحبه في راحه نفسيه بخلاف اللباس الوسخ ورائحة العرق تجعل صاحبه في نفسيه متضايقه ,ولا يستوي من يصلي مرتاح النفس ومن يصلي وهو متضايق
* الإستعداد بإحكام ستر العوره وذلك (للنساء)إن من شروط صلاتك ستر العوره ,قد يقال مت علاقة ذلك بالخشوع ,الجواب انه يهيئ لك وضع كل عضو مكانه في الصلاة,لانك إذا لم تحكمي ستر العوره فإنه قد يسقط خمارك فتنشغلين بإصلاحه كل حين,لذلك قد تكونين غير مطمئنه مما يجعلك تعجلين بإنهاء الصلاة خشية ان تنكشف عورتك بظهور بعض شعرك,فتسلمين قبل ان تدعي ,واي خشوع سيكون واي حضور قلب وانت لاهيه في شي اخر.
* الإستعداد بإختيار مكان معتدل الحراره وتجنب الصلاة في مكان حار,لانك اخي إذا اردت النوم اوالاكل او إستقبال الضيوف فإنك تبحث عن المكان المعتدل وتبذل الجهد في تبريده في الحر,ولتدفئته في البرد,وإذا اردتم الصلاةفإنكم لا تبالون بان تصلوا باي مكان ولسان حالك يقول :5 دقائق اتحمل فيها الحر ولا تستحق ان ابحث عن مكان بارد اصلي فيه,
وقد نهى الرسول عن الصلاة في شدة الحراره,لعلمه بذهاب الخشوع وقلة إستحضار القلب في هذا الحال وذلك بقوله(ابردوا بالظهر) والحكمه ان الصلاة في شدة الحر تمنع صاحبها من الخشوع.
*الإستعداد للصلاة في المكان البعيد عن الإزعاج والضوضاء.
*الإستعداد للصلاة بتفريغ قلبك من كل شغل.فإذا اردت الصلاة فإستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بالقلب لا باللسان فإذا وجدت نفسك مشغول العقل فقرء ايات من القران لم يسبق لك حفظها او حديث الترغيب او الترهيب او قرائة سير الصالحين مما يشحذ همتك ويدفعك للإقتداء بهم.
* الإستعداد للصلاة بإنتظارها:لانك إن قدمت على الصلاة فإن قلبك يكون معلق باخر شي تركته وإن كان الشى الذي كنت تفعله قبل الصلاة هو الإنشغال بذكر الله والتعلق به فسيكون قلبك معلق بالصلاة,لانتظار الصلاة فضل.
* الإستعداد للصلاة بالنظر إلى حاجة جسمك الشاغله لك وقضائها قبل الشروع في الصلاة. مثل الجوع والعطش ....
اثناء الصلاة...
إن أول ما يبدأ به المصلي من صلاته بعد استقبال القبله والدنوّ من الستره : تكبيرة الاحرام
*كيفية الخشوع بتكبيرة الاحرام
إن عليك ايها المصلي ان ترفع يديك حذو منكبيك او حيال أُذنيك متوجه بباطن الكفين الى القبله ممدوه الاصابع ضامه لها / تشعر وانت بهذا الحال بالاستسلام التام لرب العباد .
ان الله لم يأمرك بالتكبير والتسليم الا ليعلم تسليمك وموافقتك على بيع الدنيا الزائله بالآخره الباقيه .
ثم تُشرع في ذكر دعاء الاستفتاح .
واذا وجدت من نفسك اعتياداً على هذا الاستفتاح حتى اصبحت تقوله ولا تشعر الا بانتهائه لقوة حفظك له ، فلا تستشعر قوله ولا معناه ، فعليك باستبداله بغيره من ادعية الاستفتاح .
*ثم استعيذ بالله من الشيطان الرجيم واستحضر معنى الاستعاذه وهو اللجوء الى الله والاعتصام به ، فأنت تريد الخشوع في صلاتك والشيطان يتربص بك فاذل اردت النجاة من الشيطان ووسوسته فألجأ الى الله فهو يكفيك وتأكد من كفاية الله لك ما دمت قلت ذلك مؤمن وموقن بقدرة الله وملكوته .
*ثم سمِّ بالله قائلاً بسم الله الرحمن الرحيم ومرادك بذلك انك تبدأ بأسم الله ، وتثني بالثناء عليه بصفاته التي تليق بجلاله .
بهذي الطريقه احبتي تستطيعون بإذن الله الخشوع بصلاتكم...وطبعا كتبت لكم هذه الطريقه التي جربتها من مطويه للدكتوره رقيه المحارب جزاها الله خير وكثر الله من امثالها... |