منوعات

إميليا وندسور أجمل أميرة في بريطانيا تعمل كعارضة أزياء !

إميليا وندسور

الأميرة إميليا وندسور هي وريثة التاج البريطاني رقم 35 ، لكن هذا لا يمنعها من الظهور في مجلات خاصة بالبالغين، وبصور قد لا تكون مناسبة للبلاط الملكي المحافظ، فلماذا اختارت الأميرة هذا الطريق.

 

إميليا وندسور

 

تتميز العائلة الملكية البريطانية بالكثير من التحفظ في ما يخص الحياة الشخصية لكل أعضائها،

لكن يبدو أن إميليا مختلفة عن البقية فترتيبها البعيد جدا عن التاج البريطاني أعطاها حرية كبيرة في التصرف.

 

عارضة أزياء مثيرة للجدل

خريجة جامعة إيدينبورغ لم تحفل كثيرا بتقاليد البلاط الملكي البريطاني في ما يخص اللباس المحتشم،

ويبدو أن المرابيح الكبيرة التي تجنيها هي السبب وراء ظهورها في الكثير من المجلات بملابس غير محتشمة.

إميليا تجني سنويا أكثر من مليون جنيه إسترليني (1.3 مليون دولار أمريكي) وليست مستعدة للتخلي عن هذه المرابيح.

 

نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي

للأميرة إميليا صفحة رسمية على انستقرام تنشر عبرها آخر عروضها والعلامات التجارية المتعاقدة معها.

لكن أهم مصادر مرابيحها هي العروض الإشهارية التي تقدمها لفائدة العديد من الشركات العالمية على غرار :

  • دولتشي آند غابانا.
  • شانيل.

حيث يهتم البريطانيون بكل ما يرتديه أفراد العائلة المالكة من براندات ومقتنيات ثمينة.

 

محاولات كثيرة لإثارة الاهتمام

يبدو أن الأميرة إيمليا لا تترك فرصة إلا واستغلتها لإثارة الاهتمام، حتى وإن كانت ردود الفعل قاسية.

حيث أثارت موجة واسعة من الانتقادات عند خرقها للبروتوكول والظهور بحذاء رياضي على السجادة الحمراء.

اختيار الفستان كان أيضا غير مناسب بالمرة، حيث لم يراع الاحتشام الذي تطالب به أفراد الأسرة المالكة.

البروتوكول البريطاني يفرض على أفراد الأسرة المالكة ارتداء لباس طويل (تحت الركبة) ودون أكتاف مكشوفة،

لكن الأميرة أصرت على الظهور بهذا الثوب وهذا الحذاء عند حضور  المعرض الصيفي للأكاديمية الملكية للفنون.

 

سياسة لي الذراع مع الصحافة البريطانية

كثيرا ما تنتقد الصحافة البريطانية تصرفات الأميرة الشابة التي لا تحترم قواعد البلاط الملكي التي تنطبق حتى على :

  • دوقة كامبريدج كيت ميدلتون.
  • دوقة ساسكس السابقة ميغان ماركل.

لكن للأميرة سياسة مختلفة، تهدف إلى جذب الأضواء بأي ثمن للحصول على شهرة قد تكون أفضل من لقب ملكي لن يوفر لها الكثير، خاصة بعد تخلي الأمير هاريي وميغان ماركل عن مهامها الملكية.

شاهدي شقيقتا الليدي ديانا كيف كانتا في زفافها وكيف أصبحتا اليوم.