اعراس المشاهير

اعتراف قاتل الأميرة ديانا حقيقة أم خيال

اعتراف قاتل الأميرة ديانا

كان اعتراف قاتل الأميرة ديانا جون هوبكنز وهو عميل متقاعد من MI5 ويبلغ من العمر 80 عاما، مثيرا للرعب، خاصة بكم التفاصيل المخيفة التي قام بذكرها، فهذا المقال تقدم لك عروس مجموعة من التفاصيل حول الخبر.

 

اعتراف قاتل الأميرة ديانا

 

قدم هوبكنز مجموعة من الاعترافات الخطيرة بعد مغادرته المستشفى في لندن يوم الأربعاء.

العميل الذي تم إخباره أنه لن يعيش سوى بضعة أسابيع، اختار الإفصاح عن الحقائق التي تتعلق بوفاة الأميرة ديانا.

حيث زعم هوبكنز أنه عميل من المكتب الخامس للاستخبارات الحربية MI5 وقد قام بـ 23 عملية اغتيال بين  1973 و 1999.

 

ماهو الـ MI5 ؟

يعرف الكثيرون الـ CIA أو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والـ KGB أو لجنة أمن الدولة الروسية.

هذه الوكلات الاستخباراتية معروفة لأنها تقوم بأعمالها بطريقة قد تكون في بعض الأحيان مفضوحة.

لكن MI5 أو المخابرات الحربية، القسم الخامس في بريطانيا هي واحدة من أنعم الأجهزة المخابراتية في العالم.

يقوم جهاز المخابرات البريطاني بعمليات غاية في السرية ولا يتم الإفصاح عنها إلا بعد مرور سنوات طويلة على الحادثة.

من أشهر العمليات المخابراتية للتاج البريطاني هي عملية كسر شيفرة الاتصالات النازية في الحرب العالمية الثانية، على يد آلان تورنيغ والتي لم يتم ذكرها إلا عام 2013.

 

قصص مرعبة حول العمل المخابراتي البريطاني

يزعم هوبكنز والذي عمل في M15 لمدة 38 عاما كان يتم استخدامه في العادة لقتل الأفراد الخطيرين على أمن المملكة بهدوء ودون إثارة أي شكوك.

وبحكم تكونيه (مهندس في الميكانيك وخبير في الذخيرة) استطاع قتل العشرات بطرق غير تقليدية كـ :

  • استعمال المواد الكيميائية.
  • استخدام السموم.

ويدعي العميل البريطاني البالغ من العمر 80 عاما أنه قام بعمليات قتل تطبيقا للأوامر الصادرة عن  MI5 بين مع مهمات مراقبة خارجية قليلة.

 

فرد من مجموعة قتلة

هذا وأكد هوبكنز أنه كان واحدا من خلية تتكون من 7 عملاء قاموا بعمليات اغتيال سياسية في كل أنحاء المملكة المتحدة.

وذكر العميل أن أهم ضحاياه كانوا من رجال السياسة والناشطين والصحفيين وقادة النقابات.

لكن لسبب ما اعتبر هوبكنز أن الأميرة ديانا كانت فريدة من نوعها بين كل ضحاياه  لأنها المرأة الوحيدة التي قتلها.

كما اعتبرها مختلفة لأنها المرأة الوحيدة من القصر الملكي البريطاني والتي يقوم بقتلها لأجل مصلحة التاج.

لكن أهم الأسرار المتعلقة بهذه الأميرة أنها الوحيدة التي أمرت العائلة المالكة نفسها بالقضاء عليها.

 

اعتراف قاتل الأميرة ديانا : بين الواجب والشعور بالذنب

يقول هوبكنز  أنه يشعر بالتناقض بسبب قيامه بقتل الأميرة ديانا، لأن الشعور بالذنب والواجب مرتبطان :

من جهة كانت الأميرة ديانا “امرأة جميلة وصاحبة القلب السليم” (حسب تعبيره) لذلك لا تستحق هذه المرأة الموت.

لكن يقول هوبكنز أيضا أن ديانا قد عرضت التاج البريطاني للخطر، حيث كان للعائلة المالكة أدلة على عزمها طلاق تشارلز.

والأهم أنها كانت تعرف الكثير من الأسرار الملكية، حيث كانت تكن الكثير من الكره للقصر الملكي البريطاني.

كما ذكر العميل أن ديانا كانت ستفشي كل أسرار القصر البريطاني عاجلا أم آجلا، لذلك أخبره مديره أنها يجب أن تموت.

 

الأمير فيليب وراء الأمر

من أهم الأسرار التي ذكرها هوبكنز هي أنه كان قد تلقى الأمر مباشرة من الأمير فيليب، وقال له :”علينا أن نجعل الأمر يبدو وكأنه حادث”.

ويعلق العميل البريطاني عن الحادث بقوله :”لم أقتل امرأة من قبل، ناهيك عن أميرة ، لكنني أطعت الأوامر”.

ويضيف : “لقد فعلت ذلك للملكة والبلاد”.

 

اعتراف قاتل الأميرة ديانا : تعتيم إعلامي دقيق

لكن عملية القتل لم تكن الجزء الوحيد في الخطة، بل كان على جميع الأجهزة المخابراتية التحكم في الصحافة التي ستتكلم عن الموضوع.

كانت الخطة التي تم التجهيز لها من أعلى مستوى، تقتضي إشراك وسائل الإعلام مع سيطرة مشددة للقصر.

تم إجراء العديد من اللقاءات مع الصحفيين للتأكد من ترابط قصصهم وأنهم سيروون بنفس الخط التحريري.

وصف العميل البريطاني أن العملية كانت “عملية إدارة جيدة”.

فكان الصحفيون البريطانيون جميعهم يردون على المحررين المتسائلين وكانوا فرسان عائلة باكنغهام الإجرامية.

ووصف هوبكنز الحادثة بقوله : “لا توجد صحافة حرة في بريطانيا”، ثم ختم بقوله : “لقد هربنا من عواقب هذا القتل”.

 

العميل يرحل دون رجعة وتبقى أسراره معه للأبد

وقال الرجل البالغ من العمر 80 عاما والذي قضى أسابيعه الأخيرة في بيته أنه يتوقع أن يتم احتجازه بعد اعترافه.

لكنه قال: “الاغتيال أمر لم يتعلق بي، وأي تحقيق في القضية سيستغرق إلى الأبد ومعقدا لأن :

  • سجلات الأنشطة السرية لـ MI5 قليلة جدا.
  • معظم زملائي قد ماتوا بالفعل “.

مات الشاهد الأكثر أهمية في قضية موت الأميرة ديانا، بعد إصابته بنوبة قلبية في العقد الأول من القرن الماضي، ولم يتم توجيه أي تهم للأمير فيليب، بل بقيت الكثير من نقط الاستفهام المتعلقة بقضية هزت العالم.

المصدر : انقر هنا.

 

الحقيقة وراء اعتراف قاتل الأميرة ديانا

 

يتم تناقل مجموعة من الإشاعات حول موت الأميرة ديانا لكن أهمهما على الإطلاق هما :

  • إشاعة مناصرة الأميرة ديانا للقضية الفلسطينة.
  • إشاعة اعتراف العميل هوبكنز حول تلقيه أوامر مباشرة من القصر بقتل الأميرة.

لكن المثير للاهتمام أم موت الأميرة ديانا والذي وقع في نفق تحت الماء كان رفقة رجل الأعمال المصري دودي الفايد.

وطبعا دودي الفايد هو ابن المؤلفة السعودية سميرة خاشقجي وعمها هو الملياردير عدنان خاشقجي تاجر السلاح.

كل هذه التفاصيل المتشابكة، مع ما يُعرف عن جهاز المخابرات البريطاني في عدم تركه لأي آثار سيزيد من غموض القضية.

وبالتأكيد لن نعرف اليوم أو غدا أسرار هذه القصة، حتى يقوم قصر باكنغهام بالاعتراف بعد عشرات السنوات.

للمزيد من المقالات الرائعة زوري مقال الفنانة التي تمثل برجك وتعبر عن شخصيتك.