اعراس المشاهير

الأمير هاري وميغان ماركل يشعلان حربا في الوقت الخاطئ

الأمير هاري وميغان ماركل

يبدو أن الأمير هاري وميغان ماركل مازالا في مرحلة غير مريحة من حياتها، حيث يقومان بتصرفات غير مناسبة لشخصين كانا في القصر الملكي البريطاني، ويبحثان عن إثارة الانتباه بأي طريقة. الأمر الذي خفض شعبيتهما بطريقة كبيرة.

 

الأمير هاري وميغان ماركل وحرب على الإعلام

 

في سابقة هي الأولى من نوعها قام الزوجان بإرسال عدة رسائل تهاجم أشهر الصحف البريطانية وهي :

  • Daily Mail
  • The Sun
  • The Daily Express
  • The Mail On Sunday
  • The Daily Mirror

 

رسالة قوية ضد الصحافة البريطانية

وجه الزوجان رسالة قوية، يبدو أن صاحبها الأصلي هو الزوجة ميغان، حيث اتهمت الصحف بنشر معلومات زائفة سبب توتر علاقتها بأبيها.

هذه الرسالة التي تتزامن مع تأزم علاقتها مع أبيها، تؤكد تحول ردود فعل ميغان من مجرد التجاهل والدفاع للهجوم.

في المقابل يبدو الأمير هاري متابعا وفيا لكل ما تمليه زوجته، بداية من التخلي عن المهام الملكية ووصولا إلى محاربة وسائل الإعلام الأشهر في العالم.

رد عنيف من الصحافة

الصحفي ستيفن غلوفير والذي يكتب منذ سنوات في Daily Mail رد بطريقة قوية على رسالة ميغان قائلا :

“صباح أمس استيقظنا وتلقينا أخباراً مقلقة ترتبط بأسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية”

مشيرا إلى الحالة الصعبة التي يعاني منها المجتمع البريطاني بسبب فيروس كوفيد 19.

يواصل قائلا :

كتب دوق ودوقة ساسكس رسالة بعثا بها من مكان إقامتهما في لوس أنجليس حيث يستأجران منزلاً بقيمة 8 مليون ليرة استرلينية يوفرها بالطبع الأمير تشارلز.

وأشارا في رسالتهما إلى أنهما لم يرغبا في البدء في خوض الجدال مع وسائل الإعلام البريطانية

هذا الرد القوي والمفحم، لاقى ردود فعل إيجابية حول العالم، ونظرة دونية للزوجين الذين لم يعرفا بعد الطريق خارج برجهما العاجي.

 

حياة خارج الواقع

الزوجان الذان يعملان على إنقاذ الفيلة وجمع التبرعات للأعمال الخيرية، وجدا الوقت الكافي لإشعال حرب لن يستطيعا إخمادها.

والأكيد أن أهم ما أراداه هو تسليط الأضواء عليهما لزيادة عدد زوار موقعهما الذي تجاوز متابعوه الـ 11 مليون.

تعرفي إلى حبيبة الأمير هاري السابقة كريسيدا بوناس.