اعراس المشاهير

جوني ديب ضحية العنف المنزلي والمتهم هو زوجته

جوني ديب ضحية العنف المنزلي

قرصان الكراييب جوني ديب ضحية العنف المنزلي وأصابع الاتهام موجهة لطليقته التي قادت حملة شعواء للتشهير به على أعمدة الواشنطن بوست دون ذكر اسمه، ليكون الرد قويا وغير متوقع.

 

جوني ديب ضحية العنف المنزلي

 

الممثل والمنتج الأمريكي جوني ديب (59 عام) تعرض  لهجمة شرسة بعد مقال طليقته آمبر هيرد (33 عام) حول العنف الأسري.

 

مقال يتهم ديب ويصنفه ضمن الذكوريين المتسلطين

في مقالها المنشور على الواشنطن بوست تكلمت آمبر عن تجربتها مع العنف الأسري، والذي كلفها الكثير حسب زعمها.

وذكرت طليقة ديب أن هذا العنف قد حرمها من دور في فيلم سنمائي  وعملا في واحدة من دور الأزياء الكبرى.

طبعا هذه الاتهامات تعني تحميل جوني مسؤولية خسارة الأعمال المهمة التي خسرتها حسب قولها.

لكن الأهم هو توجيه الاتهام في المحكمة للمطالبة بتعويض مالي كبير لتعويض الأثر النفسي والمادي والجسدي لآمبر.

 

جوني ديب يقلب الطاولة على طليقته

بعد المقال وقضية الطلاق التي يتم تداولها في المحكمة منذ 2017 خرج جوني عن صمته أخيرا ليكشف التفاصيل التالية :

  • طليقته هي التي كانت تعتدي عليه بالعنف وفي أغلب الأحيان بحضور ضيوف.
  • كما قامت بإطفاء عقب سيجارة على وجهه في إحدى تصرفاتها العنيفة.
  • قامت بإلقاء زجاجة على يده تتسبب في قطع إصبعه.
  • توجد كمية كبيرة من تسجيلات الفيديو والمكالمات الصوتية والشهود الذين يؤكدون هذه التفاصيل.

ومن هذا المنطلق قام محامي ديب بطلب تعويض بسبب المقال المنشور على الصحيفة الأمريكية قيمته 50 مليون دولار بسبب التشهير.

 

ردود فعل قاسية

بعد حملة التعاطف الكبيرة التي تم تنظيمها من أجل آمبر وتشجيع السيدات على التكلم حول العنف المنزلي،

تعرضت طليقة ديب لحملة أقوى بسبب اتهاماتها الجزافية وخاصة بعد نشر المقاطع الصوتية التي تعتذر فيها لجوني عن قيامها بتعنيفه.

خاصة أن هيرد كانت متهمة منذ البداية بكونها وصولية تزوجت جوني بسبب نجاحه الكبير رغم فارق السن.

وهذا ما قد يفسر عمدها لخلط المنشطات مع الكحول وبعض العقاقير لنسيان وضعها غير الطبيعي الذي أدخلت نفسها فيه، مع النجم.

هل تعتقدين أن العنف الزوجي المسلط على الرجل غير موجود في العالم العربي؟

شاركينا رأيك في التعليقات وأخبرينا ماهي الحلول التي قد تساهم في القضاء على هذه الظاهرة حسب رأيك.