تنظيم الأعراس

حفلات الزفاف الكلاسيكية أسرار وخبايا تخفي الكثير

حفلات الزفاف الكلاسيكية

في الموضة، وفي الأزياء، نهتم كثيرا بالفساتين الكلاسيكية والإطلالات الساحرة. لكن حفلات الزفاف الكلاسيكية تخفي الكثير من التفصيل الغريبة. في تبويبة تنظيم الأعراس تقدم لك عروس تفاصيل قد تسمعينها لأول مرة :

 

أسرار حفلات الزفاف الكلاسيكية

 

نرى في الأفلام الكثير من التفاصيل الرائعة حول حفلات الزفاف في العصر الوسطي، لكن هل كانت كما تبدو عليه اليوم؟

 

إناء لقضاء الحاجة

نعم يبدو هذا التفصيل المريع غير طبيعي بالمرة، لكنه كان عاديا جدا في القرنين 17 و 18 .

في أيام لويس الرابع عشر كانت هذه الأواني منتشرة بكثرة في قصر فرساي أين كانت السيدات يحملنها باستمرار.

الأغرب أن استخدام هذه الأواني لم يكن في الغرف المغلقة، بل كان في قاعات الحفلات.

حيث كانت السيدات يتجهن للحائط لقضاء حاجتهن دون تكلف الخروج أو التحرج من هذا التصرف.

طبعا في تلك الفترة لم تكن دورات المياه موجودة أصلا وكان الجميع يستخدمون مثل هذه الأواني المصنوعة من الخزف أو الخشب.

إناء لقضاء الحاجة في أوروبا الوسيطة

 

مصيدة الحشرات في حفلات الزفاف الكلاسيكية

طبعا في تلك الفترة كان القمل والبراغيث منتشرين بكثرة، ولم يكن من الغريب أن تجد السيدة البرجوازية تعاني منها.

أفضل حل شائع في تلك الفترة عند الطبقة الأرستقراطية، كان ارتداء جلد الحيوانات لتصبح مصيدة للحشرات.

في تلك الفترة كانت جلود الثعالب والنمور هي الأكثر ملاءمة للنساء، بينما كان يختار الرجال جلود الدببة والسباع.

وهكذا قد تستنتجين سر موضة ارتداء فرو الحيوانات عند الكثير من الأثرياء اليوم.

الأطرف أن بعض السيدات كن يضعن في الجلد بعض الدم والعسل اعتقادا منهن أنها ستجذب البراغيث بطريقة أسرع.

ولك أن تتصوري رائحة تلك الجلود التي تضعها السيدات على أكتافهن.

امرأة تضع فروا على كتفيها

 

شعر الفأر في حفلات الزفاف الكلاسيكية

إذا كنت تعتقدين أن المكياجات الثقيلة هي أتعس ما عرفته الموضة في العالم، فأنت بكل تأكيد لم تسمعي بقصة شعر الفأر.

في القرن 18 كانت السيدات اللوات لا يحببن شكل حواجبهن يقمن بحلقها، لتعويضها بشعر الفئران.

شعر الفأر والذي يبدو قويا يتم تثبيته أعلى العينين ليكون بمثابة حاجب جديد حسب الطلب.

طبعا ولأن المجاري لم تكن قد بنيت وقتها، فالسيدات في تلك الفترة، لا ينظرن للفئران كما نراها اليوم.

شعر الفأر في حفلات الزفاف الكلاسيكية

 

قوارير التبغ

في عهد الملكة فيكتوريا كانت قوارير التبغ أكسسوارا أساسيا في الحفلات الباذخة والمترفة.

في تلك الفترة لم يكن التدخين عيبا، ولم يعرف الناس مضاره، فكانت السيدات المترفات يدخنّ بشراهة للتعبير عن وجاهتهن.

ولأن الغليون كان الطريقة الأمثل لتدخين التبغ، كانت قارورة التبغ مستلزما موجودا في كل القصور.

وحتى تكون القارورة أكثر ترفا، كانت يتم توريدها من الصين بهذه النقوش الرائعة والأنيقة.

قوارير التبغ

إخفاء الشامات الطبيعية ووضع أخرى صناعية

في القرن 18 كانت الشامات الطبيعية تعتبر عيبا خلقيا، ولكن بما أنها جميلة كان يتم وضع أخرى صناعية فوقها.

الشامات الصناعية كانت تصنع من مواد ثمينة في تلك الفترة على غرار الحرير والمخمل وحتى الجلد.

هذا الوضع الغريب وغير المنطقي كان يكلف السيدات الكثير من الوقت لوضع طبقة كثيفة من المكياج لإخفاء الشامة.

ثم وبعد إخفائها يقمن بتثبيت شامة صناعية عليها لأنهن يعتقدن أنها أجمل وأكثر وجاهة.

في المقابل كانت الكثير من السيدات يضعن الشامات الصناعية لإخفاء آثار بعض الأمراض كالجدري والزهري.

شامات صناعية

 

أقنعة للحماية من الشمس في حفلات الزفاف الكلاسيكية

من الصعب التعامل مع أشعة الشمس في القرون الغابرة، لكن الأصعب هو حماية البشرة منها.

في القرن 16 كانت وجاهة المرأة تتهاوى إذا أصبح لون بشرتها كلون بشرة الفلاحين والمزارعين.

لذلك كانت السيدات المترفات يضعن أقنعة من الحرير الاسود على وجوههن للوقاية من أشعة الشمس.

طبعا اليوم نحن نعرف أن اللون الاسود يجذب حرفيا أشعة الشمس، فلك أن تتخلي حجم معاناتهن تحت الأقنعة.

أقنعة للحماية من الشمس حفلات الزفاف الكلاسيكية

 

عيون الأحباء على القلائد

تبدو الفكرة غريبة نوعا ما، لكنها قد تكون منطقية إذا فهمنا خلفية هذه العادة الغريبة.

كان العزاب والعازبات في القرنين 17 و 18 يطلبون رسم صورة عين الحبيب على قلادة خشبية أو عاجية حتى لا يُعرف.

ولأن الأسر كانت محافظة كان ذلك التعبير عن الحب أو الارتباط العاطفي الوسيلة الوحيدة المتوفرة.

لكن في ما بعد انتشرت العادة ليصبح المتزوجون أيضا يعلقون صور عيون أزواجهم.

 

ملقط التنورة في حفلات الزفاف الكلاسيكية

كانت فساتين الحفلات في العصور الوسيطة أشبه بدروع المحاربين، حيث كانت ثقيلة وصعبة المراس.

حتى كانت السيدة الموسرة تستعين بالخدم والعبيد لمساعدتها على حمل فستانها أثناء تنقلها بين القاعات.

لذلك كان “اختراع” ملقط التنورة عام 1846 كاختراع الآيفون اليوم، حيث أقبلت عليه السيدات الموسرات بكثرة.

فكرة الملقط أنه يقوم بتثبيت أطراف التنورة حتى لا تحتك بالأرض وتجمع الأوساخ تحت الدرع الذي ترتديه السيدة.

ملقط التنورة في حفلات الزفاف الكلاسيكية

 

تسريحات عجيبة

إذا كنت تعتقدين أن تسريحات البوي اليوم هي تسريحات جريئة وغير مناسبة فعليك اكتشاف تسريحات القرن 18.

التسريحات كانت باهضة وتتطلب الكثير من الوقت، حيث كان “المصممون” وقتها يقومون بإضافة الأعشاب والورود للشعر.

بل كانت هناك سيدات يضعن أشجار صغيرة حرفيا على رؤوسهن لإظهار مقدار ثرائهن وعنايتهن بأنفسهن.

من أشهر التصاميم التي نالت الكثير من الحضوة تسريحة شعر الفرقاطة الفرنسية (سفينة) لا بد أنك لا تريدين تجربتها.

تسريحات قديمة

 

عظام خد وهمية في حفلات الزفاف الكلاسيكية

لإظهار أناقتهن كانت الصبايا تحاولن وضع كرات داخل أفواههن لتبدو وجنتهن أكبر وأكثر امتلاء.

هذه التقنية غير المريحة كانت لا تسبب الإحراج فقط بل تجعل الصبايا يعانين من صعوبة في التكلم أو التحرك بطريقة طبيعية.

لكن وحتى تنجح الصبية في إبهار الحضور في الحفلات، كان عليها وضع عظام خد صناعية تضاهي حقن البوتكس اليوم.

عظام خد وهمية في حفلات الزفاف الكلاسيكية

إذًا ما رأيك في هذه الملحقات؟ وأيها كانت الأكثر غرابة بالنسبة لك؟ شاركينا رأيك في التعليقات، وأضيفي أي معلومات أخرى في هذا الموضوع.

للمزيد من المقالات الرائعة زوري مقال مكياج طبيعي :7 حيل للحصول على مكياج مثالي لهذا الصيف.