اعراس المشاهير

رد أحمد إبراهيم على منتقديه : أحب أنغام ولن أربح حربا ضد زوجتي الأولى

رد أحمد إبراهيم

رد أحمد إبراهيم على منتقديه بعد انتشار خبر زواج أنغام رسميا، على قناة MBC مصر حيث كشف عن مقدار الأسى الذي شعر به بعد انتشار قصته على وسائل الإعلام.

 

رد أحمد إبراهيم

 

بدا الفنان أحمدر إبراهيم منفعلا على الهواء وهو يرد على الاتهامات والتعليقات الساخرة التي نالت منه، وفي ما يلي بعض التفاصيل المهمة حول ردوده :

 

فيديو الرد :

في ما يلي رد الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم على الانتقادات من الوسط الإعلامي وعلى الشبكة :

بداية القصة :

بدأت القصة بإشاعة خبر زواج أنغام والتي كانت سببا في الكثير من القيل والقال، خاصة أن الموضوع حساس بعض الشيء.

لم يعتمد الزوجان أحمد إبراهيم وأنغام سياسة إعلامية واضحة، بل قاما بالتعتيم على الخبر الأمر الذي ساعد على :

  • انتشار الشائعات والتأويلات الخاطئة.
  • دفاع محبي الفنانة أنغام عنها ورفض الإشاعة مادامت لم تظهر من جهة إعلامية حقيقية.

فهل يتحمل الجمهور والإعلام نتائج سوء اختيارات الفنانين لطرق الإشهار عن زواجهم؟

الفنان والمشهور ينال الكثير من الحب والولاء من جمهوره، في عقد اجتماعي يجعل حياته الشخصية على كل لسان.

ومن الطبيعي أن يتناول الجمهور تفاصيل زواج الفنانين المشهورين على غرار أنغام، كعمر الزوج والزوجة، ونجاحاتهما.

رد أحمد إبراهيم

 

ردود على الرد :

أثار رد إبراهيم الكثير من ردود الفعل المتنوعة على مواقع التواصل الاجتماعي وتمحورت حول :

  • الدفاع عن الفنانين لأن زواجهما هو اختيار شخصي.
  • السخرية من زعمه اتباع سنة الرسول، وهو الذي قهر زوجته الأولى وسبب لها ما سبب لها من آلام.
  • السخرية من دفاعه عن نجاحاته الشخصية وكأنه يخشى أن يُسمى “جوز الست”.
  • اعتبار الخوض في زواج الفنانين من أنواع النميمة التي لا طائل منها.

مع الكثير من التعاليق الأخرى المتنوعة والتي تكشف عن مقدار روح الدعابة عند الشعب المصري الشقيق.

 

هل علينا الامتناع عن تناقل أخبار الفنانين ؟

يعتبر الكثيرون أن التناول الساخر لأخبار الفنانين هو من باب النميمة والاعتداء على حرية الفنانين الشخصية.

لكن هذا الذي يحدث في العالم العربي من تتبع لأخبار الفنانين ليس سوى فيض من غيض ما يحدث في العالم.

الفنانون والمشاهير يسترزقون ويعيشون حرفيا من شهرتهم وانتشار أخبارهم، بل ويفتعلون المشاكل ليحصلوا على تغطية إعلامية.

لذلك لا يجب اعتبار تناقل أخبارهم بمثابة الخطأ الأخلاقي أو الاجتماعي.

في المقابل على المشاهير احترام عقول مشاهديهم ومعاملتهم بطريقة أكثر احتراما، خاصة أن إبراهيم لم يتكلم وكأنه يخاطب جمهورا (لأنه لا جمهور له فهو يتعامل مع الفنانين فقط).

وكان من الأجدى أن يكون رد أحمد إبراهيم بلباقة ودبلوماسية أكبر على الأقل احتراما لجمهور أنغام الذي تناول موضوع الزفاف بطرق متنوعة.

 

اكتشفي كيف أن الموسيقى تعلم الأطفال النطق.

اترك تعليقاً