اعراس المشاهير

طلاق آخر في باكنغهام بسبب انفصال بيتر فيليبس عن زوجته

طلاق آخر في باكنغهام

طلاق آخر في باكنغهام هو آخر ما تنتظره الملكة بعد الانتكاسات التي عرفتها الأسرة الملكية البريطانية. لكن هذا ما أصرت عليه أوتم (41 عام) بعد زواج دام 12 عاما من حفيد الملكة الأكبر بيتر فيليبس (42 عام).

 

طلاق آخر في باكنغهام

 

رفض قصر باكنغهام التعليق على خبر الطلاق باعتباره أمرا شخصيا، لكنه عبر عن قبوله لمبدأ تشارك الحضانة.

 

حزن الملكة

في تقرير صادر عن صحيفة ذا صن تمت الإشارة إلى احتمال اكتئاب الملكة إليزابيث (93) بسبب المشاكل،

ولعل أهم المشاكل التي عرفتها الأسرة الملكية هي تخلى الأمير هاري وزوجته عن مهامهما.

هذه الاضطرابات لم تكن نهاية الأحزان، حيث هز الطلاق أسرة بيتر فيليبس صاحب الرقم 15 في ترتيب ولاية العرش.

 

الزوجة لا تريد الاستمرار

رغم كل ما تحمله فيليبس وعدم حمله لأي ألقاب ملكية، إلا أن هذا لم يحمه من لعنة قصر باكنغهام.

الزوجة الكندية أوتم لم تسر على خطى ميغان ماركل بل اختارت النزول من القطار والإصرار على الطلاق رغم كل محاولات زوجها.

هذه الحادثة الجديدة في القصر تذكرنا دائما أن نبلاء المملكة المتحدة يعانون كثيرا في علاقاتهم الأسرية.

 

اقتسام الحضانة

أثمر الزواج الذي دام أكثر من العقد، عن طفلين هما سافانا (9 سنوات) وإيسلا (7 سنوات)، لكن الزوجين اتفقا على اقتسام الحضانة بالتساوي.

ويبدو أن هذا الخبر هو العزاء الوحيد للأسرة المالكة، حيث كان خبر اعتزام الطلاق صدمة كبيرة تواصل التحضير لها عدة أشهر قبل إعلانها على الملأ.

وبسبب فشل كل المحاولات لإقناع الزوجة وثنيها على قرارها، تم الاتفاق حول تفاصيل الانفاصل.

 

أفول قصة حب بدأت عام 2003

بدأت قصة الحب التي جمعت بيتر وأوتم في سباق الجائزة الكبرى لسيارات الفرمولا 1 في مونتريال.

حيث كان ضمن فريق بي إم دبليو وليامز، بينما كانت تعمل في فريق بي إم دبليو.

وبعد قصة حب دافئة وبعيدة عن الأضواء، تكللت بزواج متميز في قصر وندسور.

لكن للأسف، لم يكتب لهذه الزيجة أن تتواصل فترة أطول، وتبقى الأسباب الحقيقية، ضمن أسرار القصر التي قل ما يتم تسريبها.

للمزيد من المقالات الرائعة حول القصر البريطاني زوري مقال شقيقتا الليدي ديانا كيف كانتا في زفافها وكيف أصبحتا اليوم.