منوعات

عيوب الماموجرام في الكشف عن سرطان الثدي

عيوب الماموجرام

لا تعرف الكثير من الصبايا والسيدات عيوب الماموجرام في الكشف عن سرطان الثدي. ويعتقدن أن الكشف ضروري على الأقل مرة واحدة سنويا للتأكد من سلامة الجسم. لكن هذا قد لا يكون صحيحا.

 

عيوب الماموجرام

 

يقوم الماموجرام بالكشف عن بعض أنواع سرطان الثدي، لكنه غير قادر على تمييزها بطريقة دقيقة.

إليك في ما يلي أهم المشاكل المتعلقة بالماموجرام، لأنه ليس الوسيلة الأنجع لمواجهة هذا المرض الخبيث.

 

سرعة السرطان

لتحديد نجاعة الماموجرام يهمل الكثيرون أهمية معرفة سرعة نمو السرطان على مستوى الثدي.

هناك 3 أنواع من سرعات السرطان وهي :

  • السرطان البطيء : 

هذا القسم من الأورام ينمو بطريقة بطيئة جدا، الأمر الذي يجعله يعيش مع المرأة طول حياتها دون أن تحتاج لعلاجه.

لذلك لا توجد فائدة حقيقية من استعمال الماموجرام لاكتشافه.

وعند اكتشافه ينصح الطبيب المريضة بعدم القيام بأي تدخل علاجي فهو في كل الأحوال لن ينمو إلا بعد عشرات السنوات.

  • السرطان السريع :

هذا الورم ينمو بسرعة كبيرة، الأمر الذي يجعله يصل إلى حجم عدة سنتيمترات في أشهر قليلة.

لذلك لن تكون المراقبة السنوية باستعمال الماموجرام ذات فائدة حقيقية لأن المرأة ستلاحظ وجوده.

  • السرطان متوسط السرعة :

في هذه الحالة قد يكون للماموجرام فائدة مرجوة، حيث يمكنه ملاحظة السرطان في مراحله المبكرة.

 

نسبة خطأ عالية

كل واحدة من 10 سيدات يخضعن للفحص باستخدام الماموغرام، تحتاج لإجراء اختبارات إضافية.

لأن الماموغرام لا يستطيع التمييز بين الأكياس الدهنية أو التكتلات الناجمة عن سرطان الثدي.

وطبعا لن يكون من الجيد إطلاقا أن يتم إخبار سيدة أو صبية أنها مصابة بالسرطان وهي سليمة.

فهل يمكن الاعتداد بنتائج جهاز يعطي نسبة خطأ تصل إلى حدود الـ 10% ؟

 

الطبيب لن ينصحك باستعماله دائما

ينصح الأطباء الصبايا والسيدات باستعمال الفحص اليدوي للتأكد من عدم وجود أي تكتلات.

وحتى في حال وجود منطقة تبدو صلبة تحت البشرة، فهذا قد يكون في أغلب الأحيان كيسا دهنيا أو أنسجة.

لذلك قومي بزيارة الطبيب وتجنبي عناء القيام بفحوص سنوية باستخدام الماموغرام إلا بعد استشارة الطبيب.

تعرفي عبر هذا المقال إلى أعراض سرطان الثدي : التشخيص المبكر أول مراحل العلاج.