اعراس المشاهير

منى فاروق وشيما الحاج ضحايا الزواج العرفي والنظام والشعب

منى فاروق وشيما الحاج

عرفت الفنانتان منى فاروق وشيما الحاج تجربة مأساوية تتواصل إلى اليوم لأن مجموعة أسباب اجتمعت عليهما فكانت الكارثة. في تبويبة أعراس المشاهير تقدم لك عروس أهم أركان المأساة التي ضربت الفنانتين :

 

منى فاروق وشيما الحاج فنانتان دمرهما الزواج العرفي

 

بدأت محنة الفنانتين عندما انتشرت لهما على مواقع التواصل مقاطع مخلة مع المخرج خالد يوسف.

ولأن الزيجتين كانتا عرفيتين وسريتين، فلم يعلم أحد في البداية علاقة الزواج التي تجمع كلا من الفنانتين بالمخرج.

لكن هل هذه هي كل القصة ؟

 

الزواج العرفي ونتائجه الوخيمة

تسبب الزواج العرفي (غير المعلن) بكثير من المشاكل والمآسي، لكن هذه أقوى مأساة إلى حد اليوم.

لكن يعتبر الكثيرون أن مسألة الزواج من عدمه ليست مهمة في عالمنا العربي.

حيث كان تسريب مقاطع الفيديو في حد ذاته هو المشكلة، ولن يراعي أحد نشر أو تداول المقاطع.

 

هل للمخابرات يد في المأساة ؟

أكد الكثيرون أن عملية تسريب مقاطع الفيديو كانت ضربة مخابراتية بامتياز بهدف تركيع المخرج خالد يوسف.

المخرج الذي كان مؤيدا للنظام في يوم ما، أصبح ضحيته اليوم بسبب معارضة التحويرات الدستورية.

والأكيد أنه مهما كان مصدر التسريب إلا أنه قد سبب الكثير من المآسي لأسرتي الفنانتين الشابتين.

منى فاروق وشيما الحاج

 

من هو المجرم الأكبر ؟

في الحقيقة كل شخص شاهد أو بحث أو نشر المقاطع هو مشارك في الجريمة التي وقعت على الفنانتين.

عبر الكثير من النشطاء على مواقع التواصل عن ندمهم بعد الكشف عن عقود الزواج العرفي، لكن هذا غير كاف.

هل كان الزواج هو السبب الوحيد لردع تصرف شيطاني كالتشهير بالناس؟ طبعا لا.

الحادثة عرفت الكثير من التداعيات الخطيرة، ولا أحد يضمن أن يتم قتل الفنانتين في “جرائم شرف” بعد خروجهما من السجن.

 

محاربة العقليات المتحجرة

الشعور بالامتعاض من أي تصرف خاطئ هو طبيعة بشرية، لكن فضح المخطئ لن يعلمه شيئا.

والتعاليم الإسلامية السمحة التي تلقيناها في الصغر لم تحثنا يوما على هتك الأعراض أو تتبع العورات.

فلم يقع مثل هذا في المجتمع المصري الملتزم؟