اعراس المشاهير

نجل الأمير هاري والأخطار التي تهدد حياته

نجل الأمير هاري

يبدو أن آرتشي نجل الأمير هاري لن يكون ذلك الطفل السعيد في المستقبل، خاصة أنه ولد في واحد من أكثر الأماكن المعقدة وغير الهينة. في هذا المقال تقدم لك عروس مجموعة من التفاصيل المؤسفة حول الأخطار التي تهدد هذا الطفل الرائع.

 

نجل الأمير هاري

 

العنصرية والمستقبل الغامض هي أهم عناوين حياة الطفل البريء آرتشي وهو مازال في المهد.

 

العنصرية البريطانية

حتى نكون صريحين، يجب أن نعرف أن العنصرية مازالت موجودة، وهي تمس كل التفاصيل بداية من اللون وحتى العرق.

آرتشي ليس “بريطانيا” أصليا، لذلك تعرض حتى قبل ولادته إلى الكثير من حملات الانتقاد باعتبراه “هجينا”.

هذا التعبير المؤسف وهذه النظرة الرجعية مازالت موجودة في المجتمع البريطاني وتجعل حياة العديدين صعبة.

والمؤسف أن القصر البريطاني لم يتخذ أي إجراء تجاه هذه التعابير العدوانية، وليس من المتوقع أن يقوم بأي رد فعل للدفاع عن حفيد الملكة.

 

مستقبل دون أي ألقاب ملكية

من المنتظر أن لا يكون آرتشي ملكا أو أميرا أو حتى دوقا، بل سيكون سيدا فقط من أجل حماية حياته الشخصية.

هذا الخيار الصعب هو واحد من أهم الاختيارات التي قام بها أبوه ليوفر له حرية أكبر من حياته التي عاشها سابقا.

وربما هذا الاختيار قد يذكرنا بقصة الأب مع العم عندما تربيا مع أمهما الأميرة ديانا :

لما رغب ويليام في أن يكون شرطيا في المستقبل ليحمي أمه،

ذكره هاري أنه لا يستطيع لأن حياة الأسرة الملكية تحكمها الكثير من القوانين.

ويبدو أن ميغان ميركل توافق بطريقة مبدئية فكرة عدم تقديم أي ألقاب رسمية لآرتشي،

لعله ينجو بحريته من القصر وصحافة القصر وألسن الناس.

للمزيد من المقالات الرائعة حول القصر الملكي البريطاني زوري مقال تخلي تشارلز عن ديانا : الأسباب والقصة كاملة.