نصائح للعروس

قصة نجاح شركة نايكي تجربة ملهمة لكل البشر

قصة نجاح شركة نايكي

تمثل قصة نجاح شركة نايكي واحدة من أكثر القصص الملهمة روعة حيث كان التحدي والصبر مفتاح النجاح. لهذا تقترح عليك عروس مجموعة من اللحظات المشرقة في تاريخ الشركة لتكون حافزا لك حتى تكوني أفضل لأنك تستحقين الأفضل :

 

قصة نجاح شركة نايكي

 

شركة نايكي هي واحدة من أكبر الشركات في تصميم وصناعة المنتجات الرياضية وهي مملوكة لـ فيليب نايت.

نايت هو رائد الأعمال الذي بلغت ثروته عام 2014 أكثر من 22 مليار دولار بسبب النجاح المبهر الذي وصلت له الشركة.

 

بداية صعبة

بدأ نايت حياته كطالب في الجامعة وعامل في جريدة مغمورة ليقاوم تكاليف الدراسة ومتطلباته الشخصية.

كان هذا العمل ليكون أسهل لو تساهل معه أبوه وسمح له بالعمل في الجريدة التي يعمل بها والده.

لكن والده أصر على أن يبحث بنفسه عن عمل في أي صحيفة أخرى حتى لا يتعلم التواكل منذ نعومة أظافره.

في جامعة أوريجون أين كان يدرس فيليب مارس رياضة العدو ولاحظ أن الأحذية التي يرتدونها غير مناسبة بالمرة.

بداية صعبة لشركة نايكي

 

قصة نجاح شركة نايكي : فكرة المليون دولار

ممارسة التمارين الشاقة بأحذية غير مناسبة كانت تجربة مؤلمة، وهذا ما عاشه فيليب طول فترة الجامعة.

في ذات الوقت كان مدرب فيليب السيد بيل بورمان يصر على أن يقوم طالبه المجتهد بتجربة الأحذية الأمريكية التي يتم صنعها من مطاط العجلات والتي كانت غير مناسبة أيضا.

في خضم هذه التجارب تساءل مؤسس شركة نايكي عن جدوى الأحذية الألمانية مقارنة بالأحذية اليابانية التي مازالت لم تعرف طريقها للنجاح في الولايات المتحدة.

ومن هنا بدأت رحلة التعرف إلى الشركات اليابانية التي تعمل وراء البحاء لصناعة أحذية بجودة عالية.

قصة نجاح شركة نايكي : فكرة المليون دولار

 

الرحلة إلى اليابان

بعد أن بدأ العمل كمحاسب في إحدى الشركات، وجد فيليب في نفسه القدرة على ملاحقة حلم الشباب والسفر لليابان.

هناك وجد عدة شركات تقوم بتقليد المنتجات الألمانية الفاخرة على غرار منتج تايجر الذي يقلد أحذية آديداس.

فقام بالتعاقد مع إحدى المصانع ليكون الممثل التجاري لها في الولايات المتحدة مع هامش أرباح بسيط.

وبذلك بدأت انطلاقته في عالم صناعة الأحذية، حيث نجح في افتكاك جانب مهم من السوق.

 

قصة نجاح شركة نايكي : عندما ترفض الاستسلام

النقطة المفصلية في ولادة شركة نايكي كانت اقتراح الشركة اليابانية اقتناء 51% من أسهم الشركة التي أسسها فيليب.

بالطبع الموافقة على هذا الاتفاق كان يعني تبعية الشركة وانتهاء الحلم، لكن فيليب أصر على الرفض الأمر الذي جعل اليابانيين يتعاملون مع نافسيه ويقطعون عنه التزويد، وهو مازال في بداية الطريق مع عدد من الموظفين والعمال.

في هذا الظرف القاسي أصر فيليب على المواصلة وصناعة أحذيته الخاصة والتي اقترح عليها اسم Nike.

هذه التجربة المتميزة عرفت النجاح بعد الكثير من الصبر والجلد حتى تكون النتيجة النهائية ماركة عالمية مسجلة تساوي ملايين الدولارات.

 

للمزيد من المقالات الرائعة زوري مقال نصائح علمية لتربية الأطفال ليكونوا بصحة نفسية جيدة.